البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠٢/١ الصفحه ٩٢ : أهل الشام فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب ، فدونك
الكوفة والبصرة ، لا يسبقك إليهما ابن أبي طالب
الصفحه ١١٥ : فأخبره
بمجيء ابن عبّاس فخشي من استجابة أبيه فبادر مسرعا إلى أبيه ، وجرت مناظرة بينه
وبين ابن عبّاس ، فصرف
الصفحه ٩٩ : ، وأنّهم إن قتلوه فسوف يثأر له.
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٢ : ٥٠
الصفحه ٢٢٤ :
وعلى أي حال فقد
انخدع هذا القزم الحقير بهذا التكريم والتعظيم ، وطفق يسأل ابن العاص عن طرق
الاصلاح
الصفحه ١١٣ : بايعتما ثمّ نكثتما ، فعجب والله! إقرارك لأبي بكر وعمر وعثمان بالبيعة
، ووثوبك على ابن أبي طالب ، فو الله
الصفحه ٢١٩ : صلىاللهعليهوآله ، وصاحب مقاسم
أبي بكر وعامل عمر ، وقد رضي به القوم.
وامتنعوا أشدّ
الامتناع من ترشيح ابن عبّاس
الصفحه ٢٧٢ : عليهالسلام على المنبر يخطب
، وكان الخبيث الدنس ابن ملجم إلى جانب منصّة الخطابة ، فقال مهدّدا ومتوعّدا
للإمام
الصفحه ٢٨٣ : تجازيه بهذا الجزاء ...؟ ».
والتفت الإمام الحسن إلى أبيه قائلا :
«
يا أبة ، هذا عدوّ الله وعدوّك ابن
الصفحه ٣٠٥ :
__________________
(١) مقتل الإمام
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ ابن أبي الدنيا : ١٠٩.
الصفحه ١٩٩ : بعنف :
ليس من مثلي يخدع
عن نفسه ، والله! ما بارز ابن أبي طالب رجلا قطّ إلاّ سقى الأرض من دمه
الصفحه ٢٠٧ :
فقال ابن العاص :
قلتها ولست والله! أعلم الغيب ، ولا أدري أنّ صفّين تكون (١) ونظم في ذلك هذه
الصفحه ٢٦٩ : (١)
ومعنى هذه الأبيات
أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن
عمّه
الصفحه ٥٦ : بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن عمر ، وحسّان بن
ثابت ، وكعب بن مالك ، ومسلمة بن مخلد ، وأبو سعيد الخدري
الصفحه ١٥٩ : .
(٣) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٢ : ٢٠١.
الصفحه ٥٥ : وشديدة ، فلذا تنكّرت
له القوى الباغية من قريش التي ما آمنت بالله طرفة عين ، وقد وصف ابن أبي الحديد
حالهم