البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٦/١ الصفحه ١١٦ : الزبير قد خرج للإمام ، فخافت عليه وصاحت :
واحرباه يا أسماء (٢)!
فقيل
لها : إنّ عليّا خرج حاسرا
الصفحه ١٥٨ : ء.
رسالة من معاوية للإمام :
ورفع معاوية رسالة
للإمام عليهالسلام جاء فيها بعد البسملة :
سلام الله على
الصفحه ١١٩ : ، ونشر عليه اللواء ، فوقف قيس بن
عبادة أمامه وأنشأ يقول :
هذا اللّواء
الّذي كنّا نخفّ
الصفحه ١٧٠ : الله عليه وسلّم لمّا دعا إلى الإيمان بالله والتّوحيد كنّا أهل البيت
أوّل من آمن به وصدّق بما جاء به
الصفحه ١١٧ : : كأنّك تحبّه؟
قلت : وما يمنعني إنّه على ديني وهو ابن عمّتي. فقال رسول الله : أما إنّه
ليقاتلنّك وهو
الصفحه ١٥٩ : كانت قوّتي بأهل العراق أوثق
عندي من قوّتي بالله ، ومعرفتي به ليس عنده بالله تعالى يقين من كان على هذا
الصفحه ٣٠٩ : وحزنها على فقيد الإسلام وهي :
ألا يا خير من
ركب المطايا
وذلّلها ومن ركب
السّفينا
الصفحه ٢٨٨ :
لي
ولكم!
إن
تثبت الوطأة في هذه المزلّة فذاك (١) ، وإن تدحض القدم
فإنّا كنّا في أفياء أغصان
الصفحه ١٠٧ : الإمام عليهالسلام.
وعلى أيّ حال فقد
ذكر محمّد بن حبيب القرشي البغدادي المتوفّى سنة ٢٢٥ ه أسماء بعض
الصفحه ٢٩٩ : .
(٢) النحل : ١٢٨.
روت أسماء بنت عميس أن الإمام
شهق شهقة ثمّ أغمي عليه ، ثمّ أفاق فقال : « مرحبا مرحبا
الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ٢٢٠ :
وعلى أي حال فقد
ارغم الإمام على انتخاب الأشعري الذي جرّ للعراقيّين الويل والعطبا.
وثيقة التحكيم
الصفحه ٧٠ : ، فلم يميّز قوما على قوم ، ولا فئة على فئة ،
وقد جرت له هذه السياسة الأزمات ، وخلقت له المصاعب ، فقد فسد
الصفحه ١٤٦ :
، وأمّا ابنه محمّد فقط طمع فيما يطمع فيه فتيان قريش من الثراء وذيوع الاسم ،
فأشار عليه بالالتحاق بمعاوية
الصفحه ٢٢١ :
الحقّ ، رضي بذلك
راض أو أنكره منكر ، وأنّ الأمّة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل ، فإن توفّي