البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/١٢١ الصفحه ١٤٥ : بالخلافة فلم لم يبايعه
في الشورى ، وفي هذه البيعة التي أجمع عليها المسلمون.
٤ ـ عمرو بن العاص :
رأى
الصفحه ١٨٦ : العلم والفضل.
وختم الإمام
رسالته بالدعوة إلى جمع الكلمة ، والمحافظة على دماء المسلمين.
وانتهت نسخة
الصفحه ١٩٨ :
عليك حتى
وهت منها
النواظر والجفون
ألا أبلغ معاوية
بن حرب
ورجم
الصفحه ٢٢٩ : نفوسهم بفوز
معاوية وافول دولة الحقّ ، وشمتوا بالعراقيّين ، وقد أعلن ذلك شاعرهم كعب بن جعيل
بقوله
الصفحه ٢٧٥ :
رهيبا في سبيل نشر كلمة التوحيد وحماية النبيّ العظيم من كيدهم ومكرهم.
وعلى أي حال فلندع
الحديث إلى
الصفحه ٢٧٦ : : وفّقت لكلّ خير يا محمّد! ».
ثمّ
قال عليهالسلام : « يا بنيّة ، الدّار دار غرور ، ودار هوان ،
فمن قدّم
الصفحه ٢٨٢ : وأخوه
وباب مدينة علمه وأبو سبطيه.
تجسّس الأشعث على الإمام :
وطار الخبيث
الأشعث بن قيس فرحا وسرورا
الصفحه ٣٧ :
تقديم
١
تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم بعد
الإطاحة بحكومة عثمان بن عفّان ، وقد أعلن
الصفحه ٦٤ :
وكان منهم المجاهد
الشهيد حبيب بن مظاهر وعفاق بن المسيح الفزاري (١).
مع رجل طويل الذيل :
رأى
الصفحه ٩٤ : أو ستمائة درهم واستلموا منه الجمل ، وقدّموه لأمّ المؤمنين
عائشة فاعتلت عليه (١) لتحارب وصيّ رسول الله
الصفحه ١٠٣ :
محطّم الكيان ،
فجمع رهطا من قومه فهجموا على قصر الامارة حيث كان الأشعري مقيما فيه ، فاضطرّ
الجبان
الصفحه ١١٧ : أنّي كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان تعالجني
واعالجك فمرّ بي رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال
الصفحه ١٩٣ :
التمرّد والعصيان
وإعلان الحرب.
٢ ـ يزيد بن قيس
وانبرى يزيد بن
قيس الأرحبي فألقى كلمة رائعة
الصفحه ٢٤٧ : التامّ.
يقول الحجّاج بن
خزيمة لمعاوية : إنّك تقوى بدون ما يقوى به عليّ
الصفحه ٢٨٥ : المؤمنين عليهالسلام وكان أبصرهم بالطب أثير بن عمرو السكوني (١) ، فاستدعى برئة
شاة حارّة فتتبع عرقا منها