البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/١٠٦ الصفحه ١٢٤ :
جرموز بهذه الأجوبة الواهية ، فصمّم على قتله ، وأخذ يدبّر الحيلة في اغتياله ،
فأعرب له عن شفقته وحرصه
الصفحه ١٦٨ : تفعل ذلك
به في قرابته وصهره فقطعت رحمه ، وقبّحت محاسنه ، وألّبت عليه الناس ، وبطنت وظهرت
حتى ضربت إليه
الصفحه ١٨١ : من المستبعد أنّها رويت
بطريقين مختلفين مع وحدتهما.
وعلى أي حال فقد
فنّد الإمام عليهالسلام في هذه
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ٢٠٥ : انتهى الإمام عليهالسلام إلى الجثمان المقدّس ألقى بنفسه عليه
وجعل يوسعه تقبيلا وأخذ يؤبّنه بحرارة قائلا
الصفحه ٢٠٧ : أنّها
تكون وعمّار
يحثّ على قتلي
فلو كان لي
بالغيب علم كتمتها
الصفحه ٢٠٨ : الإمام عليهالسلام قوله فردّ عليه قائلا :
«
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله هو الّذي قتل حمزة
وجعفرا
الصفحه ٢١٧ : على ما حكم عليه القرآن ، وعذره الناس بعد
المحاجزة ، والسلام (٢).
وأصرّ ابن العاص
على غيّه وأطماعه
الصفحه ٢٢٣ : بما مني به جيش الإمام من التفكّك والانحلال والتخاذل ، كما كان على يقين لا
يخامره شكّ أنّ التحكيم سيكون
الصفحه ٢٤٥ :
وأعقبت حرب صفّين
والنهروان أعظم المحن ، وأشدّها هولا وقسوة على الإمام ، ولم يمتحن بها وحده
الصفحه ٢٥٩ : من حزبه ، وأسر جماعة منهم ، فمن أعلن إسلامه وتوبته عفا عنه ، ومن لم
يسلم وبقي مصرّا على فكرته أخذه
الصفحه ٢٦٠ : عليهم أرجاس البشرية فأخذوا يمعنون في ظلمهم وإرهاقهم ،
فأخذوا البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر ، وقتلوا على
الصفحه ٢٧٠ :
٣ ـ وممّا يدلّل
على أنّ للحزب الأموي ضلعا في اغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس (١) ، كان عينا لبني
الصفحه ٢٧٢ : ، فقد نكث ما عاهد عليه الله فاغتال إمام المتّقين وسيّد
العابدين.
الوشاية بابن ملجم :
كان الإمام
الصفحه ٢٧٧ : بارك لي في
الموت » ، ويكثر من قول :
«
لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم »
، ويصلّي على النبيّ