البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/٩١ الصفحه ١٨٨ :
أن يسمحوا لهم بشرب الماء ، وأصرّوا على حرمانهم منه كما حرموا عثمان بن عفّان منه
، ورجع رسول الإمام
الصفحه ١٤٢ : به وتركه وحده بأيدي الثوّار حتّى أجهزوا عليه ، وقد اتّخذ من دمه وقميصه
ورقة رابحة لنيل الملك والسلطان
الصفحه ٢٢٦ : منصّة الخطابة ،
فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، إنّ
أبا موسى عبد الله بن قيس خلع عليّا
الصفحه ٢٥٢ : بلادهم وفسادكم. فلو ائتمنت أحدكم على قعب (١)
لخشيت أن يذهب بعلاقته (٢).
اللهمّ
إنّي قد مللتهم وملّوني
الصفحه ٢٥٧ : قيادتهم بيد حجر بن عدي ، وسار في طلب
الضحّاك فلم يدركه.
٤ ـ الكوفة :
وأخذت غارات
معاوية تتوالى على
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ٢٧٣ : المصر إلاّ قتل عليّ.
فقالت له : فأنا
طالبة لك من يساعدك ، وبعثت إلى وردان بن مجالد من تيم الرباب
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ١٤ : :......................................................... ١٠٤
ولاته على البصرة
١٠٥ ـ ١٣٥
عثمان
بن حنيف
الصفحه ٣٠ : :......................................................... ١٠٤
ولاته على البصرة
١٠٥ ـ ١٣٥
عثمان
بن حنيف
الصفحه ٥٥ : ، وأخرى إلى عدي ، وثالثة إلى بني
اميّة ، وهي جادّة في خلق الفتن والمشاكل حتى تجهز على حكومته
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٢٤ : وبقي حاسرا ليس معه سلاح
يدافع به عن نفسه ، وسارع ابن جرموز إلى الأحنف بن قيس فأخبره بما صمّم عليه من
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ٢٩٦ : لقيادة الامّة من بعده مستدلّين على ذلك
بما رواه شعيب بن ميمون الواسطي (٣) أنّ عليّا قيل له : ألا تستخلف