البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/٩١ الصفحه ٣٠ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة
الصفحه ٣٨ : الكثيرين من الناس.
وقد اتّسم موقف
الإمام عليهالسلام بالشدّة والصرامة على هؤلاء الذين نهبوا أموال
الصفحه ٤٣ : الأحداث ، وأنّ الأمويّين
والطامعين والمنحرفين سيتّخذون من دمه ورقة رابحة يطالبون بها ؛ للاستيلاء على
الحكم
الصفحه ٥٥ : أحملكم على كتاب الله وسنّة نبيّه ، فمن ضاق عليه الحقّ فالباطل عليه
أضيق ، وإن شئتم فالحقوا بملاحقكم
الصفحه ٦٦ : ، فأصبر على مكرهم ولا أرتكب مثل ما
ارتكبوا » (١).
وردّ على من قال
فيه إنّه لا دراية له بالشؤون السياسة
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٦ : ، فقد اتّهمت الغوغاء بسفك دم عثمان ، مع أنّهم بريئون منه ،
وإنّما الذي أجهز عليه القوّات العسكرية من
الصفحه ٨٩ : :
إنّ القوم
استتابوا عثمان ، فلمّا تاب قتلوه صائما في الشهر الحرام ، وقد عزمت على الخروج
إلى البصرة
الصفحه ٩٠ :
والأنصار بأبيك
الزبير وصاحبه طلحة ، وعليّ بن أبي طالب حيّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة كما يقول
رسول
الصفحه ٩٢ : في صدق هذا الذئب ،
وتحفّزا بصورة جادّة إلى إعلان الثورة على الإمام لتكون لهما الخلافة بعد الإجهاز
على
الصفحه ٩٣ : وانتشرت الرايات
، وتهافتت القوى المنحرفة عن الحقّ وذوو الأطماع على الالتحاق بجيش عائشة ،
وشعارهم المطالبة
الصفحه ٩٧ : ومغالطة :
نطلب بدم عثمان ...
فردّ عليه أبو
الأسود : أنت وصاحبك ـ يعني طلحة ـ ولّيتماه ـ يعني عليّا
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٠٤ : التي واجهها بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول صلىاللهعليهوآله ، فقد جاء فيها بعد البسملة والثناء
على
الصفحه ١٠٥ :
حتّى
اجتمع عليّ ملؤكم ، وبايعني طلحة والزّبير ، وأنا أعرف الغدر في أوجههما والنّكث
في أعينهما