البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٧/٧٦ الصفحه ١٣٧ : يحتدم فيما بينهم.
٣ ـ أنّ هذه الحرب
أسقطت هيبة الحكم وجرّأت الخروج عليه ، وقد نجم من ذلك تشكيل الأحزاب
الصفحه ١٤٤ : أثبتوا حقّه ، واختاروه على
غيره.
وقد نصره طلحة
والزبير ، وهما شريكاك في الأمر والشورى ، ونظيراك في
الصفحه ١٩٤ : لاسرته وغير ذلك ممّا اقترفه ، الأمر الذي أثار عليه
غضب الأخيار والمتحرّجين في دينهم فقتلوه ، وليس للإمام
الصفحه ٢١٢ : العمل بالقرآن يريدون ... ».
لقد نصحهم الإمام
ودلّهم على زيف هذه الحيلة ، وإنّما لجئوا إليها لفشلهم في
الصفحه ٢٣٠ : أمره بعدم إيقاف
القتال ، والاستجابة لنداء عدوّه الماكر الذي قضى على ما أحرزه جيشه من النصر
الحاسم يقول
الصفحه ٢٣٥ : بانتخاب ابن عباس فلم يذعنوا له ، ولمّا آل التحكيم
إلى تلك الصورة الهزيلة ندموا على ما فرّطوا في أمر الامّة
الصفحه ٢٥٣ : عند أهلها ،
وكان مالك بن كعب واليا عليها ، ومعه كتيبة من الجيش تبلغ ألف مقاتل ، ولم يعلم
بغزو أهل
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم
كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب
منه (١) ويروي
الصفحه ٦٢ : عن
التفاخر بالآباء والأجداد والمباهات بالبنين والأموال (١) ، وغير ذلك من
التفاخر بما يؤول أمره إلى
الصفحه ١٠٩ :
التوّابين.
١٢ ـ الأشعث بن قيس الكندي : وفد على النبيّ صلىاللهعليهوآله في سبعين من قومه فأسلموا ، شهد
الصفحه ١٤٥ :
كلّ من طلحة
والزبير وعائشة ، ولم يخف على سعد زيف ذلك ، فأجابه بهذه الرسالة :
أمّا بعد .. فإنّ
الصفحه ١٦٥ : من كيدك فيها ما انقضى ، وأنا سائر
نحوك على أثر هذا الكتاب ، فاختر لنفسك ، وانظر لها وتداركها ، فإنّك
الصفحه ١٩٩ : النّاس بيني وبينك ، ويضرب بعضهم بعضا؟ ابرز إليّ فأيّنا قتل
صاحبه فالأمر له ... ».
والتفت معاوية إلى
ابن
الصفحه ٢٢٩ :
فرح الشاميّين :
ولمّا شاع أمر
التحكيم واذيعت نتائجه فرح الشاميّون كأشدّ ما يكون الفرح وطابت
الصفحه ٢٤٨ :
لأنّ معك قوما لا
يقولون إذا أمسكت ، ويسكتون إذا نطقت ، ولا يسألون إذا أمرت ، ومع عليّ قوم يقولون