البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/٧٦ الصفحه ١٥٨ : ء.
رسالة من معاوية للإمام :
ورفع معاوية رسالة
للإمام عليهالسلام جاء فيها بعد البسملة :
سلام الله على
الصفحه ١٦٦ :
الله تعالى ،
ولكنّ ابن هند أعار ذلك اذنا صمّاء وعينا عمياء ، فأصرّ على الغيّ والعدوان ،
ومناجزة
الصفحه ٢٠٢ : بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ وهم على الباطل ...
ويقول الرواة إنّه
جلس مبكّرا في يوم من أيام
الصفحه ٢٠٣ : وخيارهم ، وأحبّهم للإمام ، وأخلصهم له ، وكان أعور فاتّجه عمّار نحوه
وجعل يحرّضه على الهجوم فتارة يقول له
الصفحه ٢٠٩ :
وإعطائي على
المكروه مالي
وأخذي الحمد
بالثّمن الرّبيح
وقولي
الصفحه ٢١٣ : ، فارتفعت أصوات اولئك الوحوش بالإنكار على
الإمام قائلين له :
والله! ما نراك
أمرته إلاّ أن يقاتل
الصفحه ٢٢٥ : الوفاء
بما عاهده عليه ، فراح يقسم له بالله تعالى على الوفاء بما قال ، وما أرخص القسم
الكاذب عند ابن
الصفحه ٢٢٨ :
افتخار ابن العاص :
افتخر ابن العاص
على أهل الشام بما حقّقه من انجاز عظيم في خداعه للغبي الأشعري
الصفحه ٢٣١ : !
فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة ، والمنابذين العصاة ، حتّى ارتاب النّاصح
بنصحه ، وضنّ الزّند بقدحه
الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
الصفحه ٢٧٣ :
وكانت بارعة في
الجمال ، فلمّا رآها ابن ملجم فتن بها ، فخطبها فأجابته إلى ذلك ، وشرطت عليه
الباغية
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ٢٩٣ : :
«
إنّي مفارقكم ».
ثمّ اغمي عليه فبكت السيّدة أمّ كلثوم
بكاء عاليا ، فانتبه الإمام ، فلمّا رآها تبكي قال
الصفحه ١٤ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة