البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٩/٧٦ الصفحه ٢٦٠ : ، وقد
ندموا كأشدّ ما يكون الندم على ما اقترفوه من خذلان الإمام ، وعصيان أوامره.
وعلى
أي حال فقد سئم
الصفحه ٢٨٤ :
فأجابه الإمام بما انطوت عليه روحه
الملائكيّة قائلا :
« يا بنيّ ، نحن أهل بيت الرّحمة
والمغفرة
الصفحه ٢٠٤ : مسرعا إلى الإمام
فأخبره بشهادته ، ووقع النبأ على الإمام كالصاعقة فقد انهارت قواه ، وانهدّ ركنه ،
وأحاطت
الصفحه ٩٢ : في صدق هذا الذئب ،
وتحفّزا بصورة جادّة إلى إعلان الثورة على الإمام لتكون لهما الخلافة بعد الإجهاز
على
الصفحه ١ :
إلى الحبوس وإلى
الدّيوان
وجعلوا في يده
حبالا
من قنّب يقطّع
الأوصالا
الصفحه ٢ :
الظلم بجميع رحابه وألوانه على المزارعين وغيرهم في معظم أيام الحكم الأموي
والعباسي ، فقد فقد الناس رحمة
الصفحه ١٧ :
إلى الحبوس وإلى
الدّيوان
وجعلوا في يده
حبالا
من قنّب يقطّع
الأوصالا
الصفحه ١٨ :
الظلم بجميع رحابه وألوانه على المزارعين وغيرهم في معظم أيام الحكم الأموي
والعباسي ، فقد فقد الناس رحمة
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ٢٤٧ :
لقد منيت القوّات
العسكرية في جيش الإمام بالفتنة والخلاف والسأم من الحرب ، ولم يكن باستطاعة
الإمام
الصفحه ٢٥٧ : باستطاعته احتلال الكوفة ، التي هي
عاصمة الإمام لأنّه لم تكن عنده قوّة عسكرية على حمايتها ، وذلك لانحلال جيشه
الصفحه ٢٦٧ :
معاوية وحزبه حزب الشيطان.
وعلى أي حال فإنّ
الإمام عليهالسلام قد أخضع سياسته للقيم الدينية فبسط العدل
الصفحه ٤٣ :
واستقبل الإمام عليهالسلام مصرع عثمان بكثير
من القلق والوجوم والاضطراب ، وذلك لعلمه بمجريات
الصفحه ٢١٧ : ، وكتب له الإمام رسالة اخرى فأعرض عنها ، ولم يتجاوب مع الإمام
، وتمسّك بابن هند. وعلى أي حال فلم تقف محنة
الصفحه ٢١١ :
الإمام من أجل
الملك والسلطان ، والإمام يقاتله من أجل الإسلام وإقامة حكم الله في الأرض.
وعلى أي