البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٥/٧٦ الصفحه ٧٥ :
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٣ : ٧٣.
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٧ :
حدثت منافرة بين سيّدة النساء فاطمة وعائشة ، وكانت بضعة الرسول ترفع شكواها منها
إلى أبيها ، الأمر الذي
الصفحه ٨٨ : ، وقدّمت لها هذه الكلمات الناعمة لإغرائها قائلة لها :
يا بنت أبي أميّة
، أنت أوّل مهاجرة من أزواج رسول
الصفحه ٩٦ : الفيّاض قائلا :
ليس في البصرة من
قتلة عثمان أحد ..
صدقت ، ولكنّهم مع
عليّ بن أبي طالب بالمدينة ، وجئت
الصفحه ١٠٢ : إلى مناصرة
الإمام عليهالسلام والذبّ عنه ، وجاء في خطابه :
إنّ أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٠٣ :
رسول أبيه إليكم ، يدعوكم إلى الحقّ ، ويسألكم النصر ، السعيد من وردهم ونصرهم ،
والشقيّ من تخلّف عنهم
الصفحه ١٠٨ : أبي
وقّاص : الصحابي الملهم
العظيم ، أسلم يوم الفتح ، شهد مع الإمام حرب الجمل ، فقئت عينه يوم اليرموك
الصفحه ١١٦ : .
(٢) أسماء : هي بنت أبي بكر ، اخت عائشة ، وهي زوجة الزبير ، وقد
خافت عائشة عليه من القتل بيد الإمام فقالت
الصفحه ١٢٠ : بالعدو :
الإمام أمير المؤمنين صدّيق المؤمنين وعدوّ المنافقين.
(٢) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد
الصفحه ١٢١ : الواقعة ...
فردّ عليها الأشتر
بهذه الأبيات :
أعائش لو لا
أنّني كنت طاويا
ثلاثا
الصفحه ١٢٢ : فعيّره بالجبن قائلا له :
إنّك خرجت على
بصيرة ، ولكنّك رأيت رايات ابن أبي طالب ، وعرفت أنّها تحتها الموت
الصفحه ١٢٦ :
الإمام لموقفه من
بيعة أبي بكر الذي هو من ألصق الناس بطلحة وهو الذي أغرى الزبير بالتمرّد على
حكومة
الصفحه ١٢٧ : هؤلاء
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ١٠ : ٨٤.
الصفحه ١٢٩ :
أبي بكر فانطلقوا
إليها ، ومدّ أخوها محمّد بيده في هودجها فجفلت منه ، وصاحت به :
من أنت؟
أبغض