البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/٦١ الصفحه ٦١ : عربيا على غيره ، ولا مسلما على مسيحي (١) ، ولا قريبا على
غيره ، وسنتحدّث عن كثير من مساواته في العطا
الصفحه ٦٧ : ذلك أنّه لمّا قدم من حرب الجمل واجتاز على المدائن
خرج أهلها لاستقباله ، وعلت زغردة النساء ، وذهل
الصفحه ٦٨ : شعره
في الإمام قوله مخاطبا معاوية :
واعلم بأنّ عليّ
الخير من بشر
شمّ العرانين لا
الصفحه ٧٣ : الأشتر على ضرورة إصلاح الأرض قبل أخذ الخراج منها
فلنستمع لقوله :
وليكن
نظرك في عمارة الأرض أبلغ من
الصفحه ٧٥ : مراحل التأريخ ، فلم يحاسب الإمام الناس على ما يقولون
وإنّما تركهم وشأنهم ، فلم يفرض عليهم رقابة تحول
الصفحه ٩٦ : الفيّاض قائلا :
ليس في البصرة من
قتلة عثمان أحد ..
صدقت ، ولكنّهم مع
عليّ بن أبي طالب بالمدينة ، وجئت
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ١١١ : على سحنات وجهه الشريف ، وهو يتضرّع إلى الله تعالى في أن
يحقن دماء المسلمين ، ويجنّبه ويلات الحرب
الصفحه ١١٤ :
وعرض ابن عبّاس حديث طلحة على الإمام عليهالسلام فقال بألم :
( رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ١٢٠ :
غويّا فشدّ عليه رجل من أصحاب الإمام يقال له اميّة العبدي فردّ عليه بقوله :
هذا عليّ والهدى
سبيله
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٢٨ :
الأعراب عليه لا
يريمون عنه ، ويقدّمون نفوسهم بسخاء للحفاظ عليه.
عقر الجمل :
رأى الإمام
الصفحه ١٣٦ :
إنّ تلك القوى
التي ثارت على الإمام عليهالسلام كانت مدفوعة وراء مصالحها ، وحبّها للملك والسلطان
الصفحه ١٤١ : يع الإسلام ، ولم يؤمن بقيمه وأهدافه ، وهو أمكر سياسي في تاريخ العرب على
الإطلاق ، فقد استطاع