البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٧/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : عباس عامله على البصرة أن يمدّ جيشه بالسلاح
والعتاد ، فأمدّهم ابن عباس بما أمر به ، والتقى الفريقان
الصفحه ١٠١ : أنت
فيه ، ولم اقرّك عليه إلاّ لتكون من أعواني على الحقّ ، وأنصاري على هذا الأمر ،
والسّلام
الصفحه ١٠٢ :
المنافق ، وما قام
به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ، ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده
الزكي
الصفحه ١٨٨ : بملازمة الفرات ،
فقال لهم : عليكم بملازمة هذا المكان ـ يعني الفرات ـ حتى يأتيكم أمري (١) ، كما أمرهم أن
لا
الصفحه ٨٢ :
وخالفوا ما أمر
الله تعالى به من الاعتصام بحبله جميعا وأن لا يتفرّقوا ، وهم قد فارقوا الجماعة
الصفحه ١٢٣ :
إنّ الزبير لم
يخرج على بصيرة من أمره ـ كما يقول ولده ـ وإنّما خرج محاربا لله ورسوله ، من أجل
الملك
الصفحه ١٥٣ : ولم يسجّل فيها أي شيء ، ولمّا قرأها الإمام
عرف أنّ معاوية مصمّم على حربه.
رسالة الإمام :
أرسل
الصفحه ١٨٧ : ؛ لأنّه حبس الماء على عدوّه ، وبقيت
جيوشه مرابطة في ذلك المكان المسمّى بـ « صفّين » ، وهي تصلح أمرها
الصفحه ٢٤٠ : اليد (٢)
في يده شعرات سود ، فإن كان فيهم فقد قتلتم شرّ النّاس ».
وأمر الإمام
بإحضار جثّته ، فاحضرت له
الصفحه ٦١ : ء الأمر الذي نجم منه أنّه تنكّرت له
الأوساط الرأسمالية وأعلنوا الحرب عليه.
٢ ـ المساواة أمام القانون
الصفحه ٦٧ : ذلك أنّه لمّا قدم من حرب الجمل واجتاز على المدائن
خرج أهلها لاستقباله ، وعلت زغردة النساء ، وذهل
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٢٨ :
الأعراب عليه لا
يريمون عنه ، ويقدّمون نفوسهم بسخاء للحفاظ عليه.
عقر الجمل :
رأى الإمام
الصفحه ١٤١ : تدعيما
لسياسته ... وقد أحاط نفسه بجهاز دبلوماسي رهيب يسيطر على الأحداث مهما تلبّدت.
ومهما يكن الأمر