البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/٤٦ الصفحه ٢٦٨ : ، وعزوها إلى ثلاثة أشخاص وهم :
الإمام أمير
المؤمنين.
معاوية بن أبي
سفيان.
عمرو بن العاص.
وأجمع
الصفحه ٨٢ : ، وقد روى المؤرّخون صورا من
إنكارها الشديد عليه كان منها :
١ ـ روى محمّد بن
إسحاق عن مشايخه عن حكيم بن
الصفحه ٧٣ : الأشتر على ضرورة إصلاح الأرض قبل أخذ الخراج منها
فلنستمع لقوله :
وليكن
نظرك في عمارة الأرض أبلغ من
الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ٨٩ : كنت من أشدّ الناس عليه عداوة ، وما كنت تسمّينه
إلاّ نعثلا ، فما لك ودم عثمان؟ وعثمان رجل من بني عبد
الصفحه ٩٢ : من الخزينة المركزية ، فجهّز يعلي بن اميّة
ـ الذي كان واليا من قبل عثمان على اليمن ـ الجيش بستمائة
الصفحه ٣١٢ : بن حطّان الرقاشي لابن ملجم الخارجي وثناءه عليه بقوله :
يا ضربة من تقيّ
ما أراد بها
الصفحه ١١٩ : ، ونشر عليه اللواء ، فوقف قيس بن
عبادة أمامه وأنشأ يقول :
هذا اللّواء
الّذي كنّا نخفّ
الصفحه ١٤٩ :
القوّات المسلّحة من المصريّين والعراقين ، وفي طليعتهم خيار الصحابة كعمّار بن
ياسر ، وعمرو بن حمق الخزاعي
الصفحه ٢٩٠ :
وأكثر
من الدّعاء فإنّي لم آلك يا بنيّ نصحا ، وهذا فراق بيني وبينك.
واوصيك
بأخيك محمّد خيرا فإنّه
الصفحه ٢٥٤ : تتكوّن من مائتي رجل ، عليهم أشرس بن حسّان البكري ، فقاتلهم سفيان فقتل
أشرس مع ثلاثين رجلا من أصحابه ، ثمّ
الصفحه ١٠١ : اليوم
غرّتهما
ويعلي بن منية
ولاّهما (١)
لقد تهالك القوم
على السلطة ، وهم في
الصفحه ٧٤ : سالم ..
الحكم ذاك إليك ..
وأوجس
منه خيفة الأسود بن زيد ، والأسود بن قيس ، فألقيا القبض عليه ، ونقلا
الصفحه ٢١٠ : ، فقد كان ابن العاص الماكر الخبيث وزير معاوية على اتّصال دائم ببعض القادة
في الجيش العراقي ، كان من
الصفحه ٢٣٦ : ، فاستحلّوا دماء المسلمين ، وقالوا بكفر من لا يذهب لرأيهم ، وقد اجتاز
عليهم الصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن