البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٩/٤٦ الصفحه ٢٣١ : الإثنين إن شاء الله (١).
وتوالت المحن
الكبرى على إمام العدل والحقّ يتبع بعضها بعضا ، فقد أفلت دولته
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام ، فقد صرع طلحة ، وزهقت نفسه لا على حقّ ، وإنّما على باطل صريح واضح.
الإمام مع الزبير :
ورأى
الصفحه ٧٥ : مراحل التأريخ ، فلم يحاسب الإمام الناس على ما يقولون
وإنّما تركهم وشأنهم ، فلم يفرض عليهم رقابة تحول
الصفحه ٢١٢ : العمل بالقرآن يريدون ... ».
لقد نصحهم الإمام
ودلّهم على زيف هذه الحيلة ، وإنّما لجئوا إليها لفشلهم في
الصفحه ١٣٤ :
فشكره الإمام
وأثنى عليه (١) ، ثمّ إنّ الإمام سرّح عائشة تسريحا جميلا ، وأرسل معها
كوكبة من النسا
الصفحه ١٨٧ : الشديد إلى ولاة امورهم ، وكان يضرب بهم المثل في
الطاعة والمشايعة للسلطان على عكس جند الإمام (٢).
وعلى
الصفحه ٦٠ : عليه زياد
بن حنظلة ليعرف رأيه في معاوية فقال له الإمام :
لأي
شيء يا أمير المؤمنين نغزوا الشام
الصفحه ٦٩ : السابع : ويضمّ طيّا .. جاء ذلك في حياة الإمام الحسين عليه السلام ٢ : ٦٤٥.
(٢) حلية الأولياء
١ : ٨١.
الصفحه ٢٧٤ : .
اغتيال الإمام :
أطلّ على العالم
الإسلامي شهر رمضان المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن هدى للناس ورحمة
الصفحه ١٦٨ : الإمام بتحريضه على سفك دم
عثمان ، وهو افتراء محض بريء من دمه ، وإنّما الذي أجهز عليه سوء سياسته ، وتلاعبه
الصفحه ١٢٦ :
الإمام لموقفه من
بيعة أبي بكر الذي هو من ألصق الناس بطلحة وهو الذي أغرى الزبير بالتمرّد على
حكومة
الصفحه ٢٧١ : عليه مع زميليه من القيام باغتياله
واغتيال الإمام ومعاوية ، ولذا لم يخرج ابن العاص للصلاة في تلك الليلة
الصفحه ٢٨٢ : وأخوه
وباب مدينة علمه وأبو سبطيه.
تجسّس الأشعث على الإمام :
وطار الخبيث
الأشعث بن قيس فرحا وسرورا
الصفحه ٢٨٣ : اشترك في اغتيال الإمام عليهالسلام ، وقد تمّت بوارق آماله بقتل الإمام.
إلقاء القبض على ابن ملجم
الصفحه ٢٧٩ : قبل الجناية ، والجناية لم تحصل منه ... ».
وأراد الإمام
الحسن أن يصحبه إلى الجامع فأقسم عليه الإمام