البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/٣١ الصفحه ١٦١ : ، فطالما
خفّ عقلك ، ومنّيت نفسك ما ليس لك ، والتويت على من هو خير منك (١).
ثمّ كانت العاقبة
لغيرك
الصفحه ١٩٤ :
وهو يعلم براءته
من دمه ، وإنّما الذي أجهز عليه منحه الثراء العريض لبني اميّة وآل أبي معيط
الصفحه ٢٢٤ : التي يحقن بها الدماء فقال له :
تخلع أنت عليّ بن
أبي طالب ، وأخلع أنا معاوية بن أبي سفيان ، ونختار
الصفحه ٢٥٠ :
باحتلال مصر من
قبل ابن العاص ، وأنّ عامله عليها محمّد بن أبي بكر قد قتل ، واحرقت جثّته فردّ
جنده
الصفحه ٢٦٩ : إليه فيه ،
وجعل له مالا عليه » (٢).
وهذا القول يؤكّد
ما جاء في شعر أبي الأسود الدؤلي من اسناد قتل
الصفحه ٣٠٣ : لأبيه بما يلي :
١ ـ أنّه أشاد
بجهاد أبيه في نصرة الإسلام ، والذبّ عن مبادئه وقيمه ، وأنّه وقى النبيّ
الصفحه ٦٥ : (١).
كاتبه :
أمّا كاتبه فهو
سعيد بن نمران سيّد همدان (٢) ، وكان
الإمام يقول للكاتب : «
فرّج ما بين السّطور
الصفحه ٧٣ :
الاعتداء على الناس ، ولا تضرّ بمصالحهم ، وأن لا تتنافى مع قواعد الشرع ، ومن
معالمها ما يلي :
الحرية
الصفحه ٨٥ :
وخاطبها عبيد بهذه
الأبيات التي ارتجلها قائلا :
فمنك البداء
ومنك الغير
ومنك
الصفحه ٨٩ :
امّهات المؤمنين ،
وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقسم لنا من بيتك ، وكان جبرئيل أكثر ما يكون
الصفحه ٩٩ :
الفتك بابن حنيف ، ونهب ما في بيت المال ، وقد انتهزوا ليلة قاتمة شديدة العواصف ،
فهجموا على ابن حنيف وهو
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ١٣٤ : النساء العمائم
وألقين السيوف ، فاستبان لها خطأ ما اتّهمت به الإمام وراحت تقول :
جزى الله ابن أبي
طالب
الصفحه ١٥٤ : ليست بـ « خدعة الصبيّ عن اللبن »! إنّه أمر له ما بعده
.. وفي يوم رفع معاوية عقيرته ليسمع جريرا وهو ينشد
الصفحه ٢٠١ : عنه ...
ورجع ابن العاص
إلى معاوية ، فقال له :
ما صنعت يا عمرو؟
لقيني عليّ فصرعني
...
فسخر