البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٧/٣١ الصفحه ١٧٢ : الله عليه وسلّم ، فنحن أحقّ
بالأمر ، فعرفت ذلك الأنصار فسلّمت لهم الولاية والسّلطان ، فإذا استحقّوها
الصفحه ١٧٩ : وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) (٢) ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، وتارة أولى
بالطّاعة. ولمّا احتجّ المهاجرون على
الصفحه ٢٢٢ : رجوعه من صفّين ، فقد رجع
مثقلا بالآلام والهموم ، فقد أيقن أنّ باطل معاوية قد استحكم وأمره قد تمّ ، وأنّ
الصفحه ٨٣ : مَثَلاً
لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ
مِنْ عِبادِنا
الصفحه ١٣٤ :
فشكره الإمام
وأثنى عليه (١) ، ثمّ إنّ الإمام سرّح عائشة تسريحا جميلا ، وأرسل معها
كوكبة من النسا
الصفحه ١٥٠ : منه أن يمهله حتّى يستبين له الأمر ، فلمّا خرج منه التقى به القوم على
انفراد ، وأخبره كلّ واحد منهم
الصفحه ١٨٩ :
له اثنا عشر ألف
رجل فشدّ على معسكر معاوية وقد رفع عقيرته قائلا :
ميعادنا اليوم
بياض الصّبح
الصفحه ١٩٠ : إذا كان الله قضاه عليّ وقدّره ...
وردّ الإمام عليه شبهة الجبر قائلا :
«
ولم؟ بل عظّم الله أجركم
الصفحه ١٥٤ : والزبير لبيعته ، وأنّ ذلك كردّتهما عن طريق الحقّ ، فجاهدهما الإمام حتى
ظهر أمر الله وهم له كارهون
الصفحه ١٨٥ :
وأسلمت
له هذه الأمّة طوعا وكرها ، فكنتم فيمن دخل في هذا الدّين ، إمّا رغبة وإمّا رهبة
، على حين
الصفحه ١٩١ :
و
نهاهم تحذيرا ، وكلّف يسيرا ، وأعطى على القليل كثيرا ، ولم يطع مكرها ، ولم يعص
مغلوبا ، ولم يكلّف
الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ٤٦ : في الأمر ، فافترقوا على ذلك (٤).
قبول الإمام :
وفكّر الإمام في قبول الخلافة ، فرأى
أنّ المصلحة
الصفحه ٨٧ :
٢ ـ ومن بواعث حقد
عائشة على الإمام هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان دوما يشيد بفضله ، ويقدّمه
الصفحه ٤٧ : شئتم قعدت لكم ، وإلاّ فلا آخذ على احد ـ يعني البيعة ».
وحكى كلام الإمام عليهالسلام أنّ أمر الخلافة