البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/٣١ الصفحه ٨٢ : ، وقد روى المؤرّخون صورا من
إنكارها الشديد عليه كان منها :
١ ـ روى محمّد بن
إسحاق عن مشايخه عن حكيم بن
الصفحه ٢٠١ : معاوية وقال
مستهزئا به :
احمد الله وعورتك
...
وتلى معاوية على
ابن العاص هذه الأبيات :
ألا لله
الصفحه ١٠٨ :
معه في واقعة
الجمل.
٤ ـ سعد بن الحارث بن عمرو : من أفاضل الصحابة ، كان مع الإمام في واقعة الجمل
الصفحه ١٥٩ : من
عذاب الله تعالى وعقابه
__________________
(١) أخو معاوية
يزيد بن أبي سفيان ، اسر يوم فتح مكّة
الصفحه ٢٦٨ : ، وعزوها إلى ثلاثة أشخاص وهم :
الإمام أمير
المؤمنين.
معاوية بن أبي
سفيان.
عمرو بن العاص.
وأجمع
الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ١٤٩ : ، ومحمّد بن أبي بكر فكيف يسلمهم الإمام إلى معاوية؟
بالإضافة إلى أنّهم قتلوه بحجّة شرعية حسب ما يرون
الصفحه ١٦٩ : فيه مزاعمه وأباطيله ، وجاء فيه بعد البسملة :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي
الصفحه ١٢ : الرعية وحقّها عليه :........................................... ٤٨
ولاته على مصر
٤٩ ـ ٧٨
قيس
بن سعد
الصفحه ٢٨ : الرعية وحقّها عليه :........................................... ٤٨
ولاته على مصر
٤٩ ـ ٧٨
قيس
بن سعد
الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ٢٤٥ : دولة
الحقّ ودولة المظلومين والمضطهدين ، وغاب نجمها ، وانتصرت الوثنية القرشية التي
يمثّلها معاوية بن أبي
الصفحه ٢٥٩ : أقساها وأفجعها أن آلت
الخلافة الإسلامية إلى معاوية بن أبي سفيان فأخذ يمعن في إذلال المسلمين ،
وإرغامهم
الصفحه ٣٠٩ : نجليه وهما الحسن والحسين عليهماالسلام.
٨ ـ أبو بكر بن حمّاد :
وأبّنه أبو بكر بن
حمّاد بهذه الأبيات
الصفحه ١٩٧ : الحرب فترقّبه السكوني ، وحمل عليه من خلفه ، فلمّا كاد أن يطعنه
اعترضه سعيد بن قيس الهمداني فطعنه طعنة