البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠٢/٣١ الصفحه ٢٤٩ : .
وعلى أي حال فقد
جهّز معاوية جيشا بقيادة ابن العاص لاحتلال مصر ، وكان الإمام قد أقرّ محمّد بن
أبي بكر
الصفحه ٢٥٠ :
باحتلال مصر من
قبل ابن العاص ، وأنّ عامله عليها محمّد بن أبي بكر قد قتل ، واحرقت جثّته فردّ
جنده
الصفحه ١٢١ : الفريقين كلّ
منهما يعلن أهدافه ، وسبب حربه إلى الفريق الآخر.
ابن الزبير ومالك الأشتر :
وبرز عبد الله
الصفحه ٢٢٨ :
ولا الهاشميّ
الدهر أو ربع الحمض
وأعرب ابن العاص
بهذه الأبيات عن سروره البالغ لخديعته للأشعري
الصفحه ١٣٣ : تعترف عائشة
بإمامة عثمان ، وحصرتها بعمر ، فردّ عليها ابن عبّاس :
نعم هذا أمير
المؤمنين عليّ بن أبي
الصفحه ٢٢٥ : أبدا (١).
وغرّت هذه الكلمات
المعسولة ، التي ألقاها ابن العاص مشاعر الأشعري وعواطفه ، وراح يطلب منه
الصفحه ٢٢٧ : ابن العاص بعد ما غدر به ونكث عهده قائلا له :
ما لك؟ عليك لعنة
الله ، ما أنت إلاّ كمثل الكلب ( إِنْ
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآله وهو ابن تسع سنين ، شهد مع الإمام عليهالسلام حرب الجمل.
٢٢ ـ جعدة بن هبيرة بن أبي
وهب : امّه
الصفحه ٥٩ : ء
العريض. وقد كتب عمرو بن العاص إلى معاوية رسالة جاء فيها :
ما كنت صانعا
فاصنع إذا قشّرك ابن أبي طالب من
الصفحه ١٤٤ : خفيت البيعة العامّة
للإمام يوم غدير خم؟ وهل كانت ولاية أبي بكر بنصّ من النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٥ :
يرى كلّ ما كان
من ذاك دينا
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٣ : ٧٨
الصفحه ١٧٤ : بدر وعمّه حمزة
في يوم احد ، وابن عمّه جعفر في واقعة مؤتة ، فاسرة النبيّ صلىاللهعليهوآله هي
الصفحه ١٨٣ : :
__________________
(١) المحلّ : أي أنّه قد أحلّ حرمات الله تعالى.
(٢) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ١ : ٢٨٢.
(٣) أعزبه
الصفحه ١ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته
الصفحه ١٧ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته