البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٧/١٦ الصفحه ١٦٩ : بالعداوة ، وظاهروا على إخراجه وإخراج أصحابه وأهله ، وألّبوا عليه العرب
، وجامعوهم على حربه ، وجهدوا في أمره
الصفحه ٩٨ :
والله! لو علم
عليّ أحدا أحقّ بهذا الأمر منه ما قبله ، ولو بايع الناس غيره لبايع وأطاع ، وما
به إلى
الصفحه ٥٧ : فرّط في أمره ، وودّ أن يكون مع الإمام.
أمّا عبد الله بن
عمر فقد اترعت نفسه بالحقد على الإمام ، وقد
الصفحه ٨٨ : ؟ الأمر الذي يدلّ على عدم عمقها بالاتّجاهات الفكرية
والسياسية.
وعلى أي حال فقد
التقت عائشة بامّ سلمة
الصفحه ١١٣ :
حقن الدماء وإصلاح
أمر الامّة فليمكّننا من قتلة عثمان فهم معه ، ويخلع نفسه ، ويردّ الأمر ليكون
شورى
الصفحه ٢٢٦ : ، وأخرجه من هذا الأمر الذي يطلب ، وهو أعلم
به ، ألا وأنّي خلعت عليّا معه ، وأثبتّ معاوية عليّ وعليكم ، وإنّ
الصفحه ٨٩ : ، ومعي طلحة والزبير ، فاخرجي معنا لعلّ الله يصلح هذا الأمر على
أيدينا ...
وأنكرت أمّ سلمة
مقالتها وراحت
الصفحه ٩٧ : ـ فيما بعد. ولان الزبير
لدعوة الحقّ ، واستجاب لنصيحة أبي الأسود إلاّ أنّه طلب منه أن يعرض الأمر على
طلحة
الصفحه ١٠٥ : ، لقد دخلا في هذا الأمر
اختيارا ، ثمّ فارقانا على غير جور عملناه ، ولا حدث في الإسلام أحدثناه ، ثمّ
الصفحه ١٢٤ : المؤمنين ، ولم يكن دون صاحبي أمر .. ، وأمّا رجوعي عن
الحرب فظنّ بي ما شئت غير الجبن ..
ولم يقتنع ابن
الصفحه ١٦٨ : تفعل ذلك
به في قرابته وصهره فقطعت رحمه ، وقبّحت محاسنه ، وألّبت عليه الناس ، وبطنت وظهرت
حتى ضربت إليه
الصفحه ٧ :
ومن
كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك
في أمانة ، أو
الصفحه ٢٣ :
ومن
كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك
في أمانة ، أو
الصفحه ٦٥ : الذين خانوهم ، فكان
مروان كاتبا لعثمان وقد خانه ، وهو الذي أشعل الرعية حربا عليه ، ولكن لمّا آل
الأمر
الصفحه ١٥٧ : ليجمعهم على ضلالة ، ولا ليضربهم بالعمى ، وما أمرت ـ أي بقتل عثمان ـ
فلزمتني خطيئة الأمر ، ولا قتلت فأخاف