البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/١٦ الصفحه ٦٦ : ،
وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين (٣).
على هذا الخلق
الرفيع بنى الإمام سياسته الرشيدة التي لا
الصفحه ١٢٧ : بني ناجية
فإنّي أعرف فيكم شمائل قريش ...
لقد أضفت عليهم
لقب الانتساب لقريش ليتفانوا في الدفاع عنها
الصفحه ١٥٠ : هو الذي قتل عثمان بن عفّان ، والتقى شرحبيل
بمعاوية ، فأخبره بوفادة البجلي عليه من قبل الإمام ، وأنّه
الصفحه ١٥٤ : لتجدنّي أبرأ قريش من دم عثمان ، وقد أرسلت إليك جرير بن
عبد الله البجليّ ، وهو من أهل الإيمان والهجرة
الصفحه ٢٠٨ : وعمد الحديد فلم يسمع السامع
إلاّ وقع الحديد بعضه على بعض ، وهو أشدّ هولا في صدور الرجال من الصواعق ومن
الصفحه ١٦٢ : :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام بهذا الجواب الذي هدّد الإمام بإعلان الحرب عليه :
أمّا بعد .. فقد
طال في
الصفحه ١٥١ : ، ومطالبا بدم عثمان والاقتصاص من قتلته ... ونعرض
لبعض تلك الرسائل :
رسالة للإمام :
روى ابن أبي الحديد
الصفحه ١٦٣ : كادت أن تلفّ
وجوده وتقضي عليه ، وأنّ تلك المصاحف التي يتّقي بها يعظّمونها بألسنتهم ، ويجحدون
بها في
الصفحه ١٧٦ :
المسلمين ،
ليتّفقوا على من هو لله رضا ، فلا بيعة لك في أعناقنا ، ولا طاعة لك علينا ، ولا
عتبى لك
الصفحه ٧١ : إلى إجماع القوى المنحرفة والباغية على
الاطاحة بحكومته وشلّ فعاليّاتها.
يقول المدائني : « إنّ من أهمّ
الصفحه ١٦١ :
ويجتنب الخداع
والتضليل ، ولم تنفع مواعظ الإمام مع هذا الإنسان الممسوخ الذي ران الباطل على
قلبه
الصفحه ١٦٦ :
__________________
(١) اربع
على ظلعك : أي ارفق بنفسك
، وابصر ما أنت فيه من الضعف.
(٢) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد
الصفحه ١٥٧ : ليجمعهم على ضلالة ، ولا ليضربهم بالعمى ، وما أمرت ـ أي بقتل عثمان ـ
فلزمتني خطيئة الأمر ، ولا قتلت فأخاف
الصفحه ١٥٢ :
من معاوية إلى
عليّ ، أمّا بعد .. فإنّه
ليس بيني وبين
قيس عتاب
غير طعن الكلى
الصفحه ١٨٤ : بما بلغت قوّتنا ، ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم (٢).
حكت هذه الرسالة
دعوة الإمام عليهالسلام