البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠٢/١٦ الصفحه ٢٩ : قثم :.................................................... ٨٣
واليه
على المدينة سهل بن حنيف
الصفحه ٦٥ :
مدير شرطة الإمام :
أمّا مدير شرطة الإمام
فهو من خيار الرجال ، وهو معقل بن قيس الرياحي
الصفحه ٧٢ : ء المسلمين. يقول خالد بن معمر الأوسي
لعلياء بن الهيثم وكان من أصحاب الإمام : اتّق الله يا علياء! في عشيرتك
الصفحه ١٠٢ : الحسن عليهالسلام والصحابي العظيم عمّار بن ياسر ، والزعيم قيس بن سعد ، وزوّدهم برسالة عزل
فيها الخائن
الصفحه ١٠٧ : الإمام عليهالسلام ، وأعلنوا
العصيان المسلّح على حكومته واتّخذوا دم عثمان بن عفّان شعارا لهم ، ومعظهم قد
الصفحه ١٣١ :
ومرّ بعبد الله بن ربيعة وهو في القتلى
فقال :
«
هذا البائس ما كان أخرجه؟ أدين أخرجه أم نصر
الصفحه ١٩٧ : فمن ينتدب له؟
فقام إليه عبد
الرحمن بن خالد ، فقال : أنا له. فأمره معاوية بالجلوس لأنّه ليس خفيفا في
الصفحه ٢٤٩ : جعلها طعمة إلى
وزيره وباني دولته عمرو بن العاص.
وكانت مصر قد ولّى
الإمام عليها قيس بن سعد الأنصاري وهو
الصفحه ٢٦٨ : ، وعزوها إلى ثلاثة أشخاص وهم :
الإمام أمير
المؤمنين.
معاوية بن أبي
سفيان.
عمرو بن العاص.
وأجمع
الصفحه ٣١١ :
١٠ ـ بكر بن حسّان :
وممّن أبّن الإمام
الشاعر بكر بن حسّان ، فقد أبّنه بهذه القصيدة :
قل
الصفحه ٧٣ : إجماع المسلمين كسعد بن أبي وقّاص وعبد الله بن عمر ، وكعب بن مالك ، ومسلمة
بن مخلد ، وأبي سعيد الخدري
الصفحه ٨٢ : ، وقد روى المؤرّخون صورا من
إنكارها الشديد عليه كان منها :
١ ـ روى محمّد بن
إسحاق عن مشايخه عن حكيم بن
الصفحه ٨٩ : كنت من أشدّ الناس عليه عداوة ، وما كنت تسمّينه
إلاّ نعثلا ، فما لك ودم عثمان؟ وعثمان رجل من بني عبد
الصفحه ٩٢ :
لعبد الله الزبير
أمير المؤمنين من معاوية بن أبي سفيان :
سلام عليك ، أمّا
بعد فإنّي قد بايعت لك
الصفحه ١١٩ :
التهيّؤ للحرب :
ودعا
الإمام الحصين بن المنذر ، وكان شابّا ، فقال له :
«
يا حصين ، دونك هذه