البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٣/١٦ الصفحه ١٦٧ : ، وهذا نصّها :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى عليّ بن أبي طالب .. سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا
الصفحه ٢٩١ : ومزّق الأسى قلبه باغتيال
الإمام فسارع مع جماعة من أصحابه إلى دار الإمام كان منهم الحارث ، وسويد بن غفلة
الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ٢٧٧ : بنيّة ، إنّي لم أقل ذلك إلاّ بما عهد
إليّ النبيّ صلىاللهعليهوآله » (١).
هذا بعض ما حدّثت به
السيّدة
الصفحه ٨٢ : ء
، فلا تصغوا إلى قولها.
٢ ـ روى الحسن بن
سعد قال :
رفعت عائشة ورقة
من المصحف بين عودتين من ورا
الصفحه ٢٥٤ :
والدمار ، وسار
سفيان بجيشه إلى هيت فلم يجد بها أحدا ، فانعطف نحو الأنبار ، فوجد بها مسلحة
للإمام
الصفحه ١٠١ : بعثت إليك هاشم بن عتبة ، لتشخص إليّ من قبلك من المسلمين
ليتوجّهوا إلى قوم نكثوا بيعتي ، وقتلوا شيعتي
الصفحه ١٩٧ : فمن ينتدب له؟
فقام إليه عبد
الرحمن بن خالد ، فقال : أنا له. فأمره معاوية بالجلوس لأنّه ليس خفيفا في
الصفحه ٢٣٦ : ، فاستحلّوا دماء المسلمين ، وقالوا بكفر من لا يذهب لرأيهم ، وقد اجتاز
عليهم الصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن
الصفحه ٢٣٧ : النهروان حيث كانوا يقيمون فيه ، فأرسل إليهم أن
يمكّنوه من قتلة عبد الله بن خبّاب ليقتصّ منهم ، ويمضي إلى
الصفحه ١٨٣ : الرسالة
ـ التي هي بإملاء الإمام ـ عبيد الله بن أبي رافع وذلك في سنة ٣٧ ه ، واستخلف على
أصبهان الحرث بن
الصفحه ٢٩٠ : السيّدة أمّ كلثوم إلى جانب أبيها ، فبكت بكاء
مرّا فالتفت إليها الإمام قائلا :
«
ما يبكيك يا بنيّة
الصفحه ٥٣ :
٢ ـ قبائل همدان :
أمّا قبائل همدان
فقد عرفت بالولاء والإخلاص للإمام ، وقد زحفت إلى المدينة
الصفحه ٧٤ : أعدائه وخصومه ، ولمّا سعوا في الأرض فسادا ، وأذاعوا
الذعر والخوف بين الناس انبرى إلى قتالهم حفظا على
الصفحه ١٢٨ : أشبهه بعجل بني إسرائيل » ، ثمّ مدّ بصره نحو الرماد الذي تناهبته الريح وتلا قوله
تعالى : ( وَانْظُرْ إِلى