البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/١٦ الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ٣٠٥ : سبيل
الله ، ونصرته لدينه حتى استقام على سوقه عبل الذراع ، فما أعظم عائدته على
الإسلام والمسلمين ، كما
الصفحه ٤٧ :
برهن في جميع
أدوار حياته على الزهد في الدنيا والعزوف عن جميع رغباتها.
البيعة :
وهرعت الجماهير
الصفحه ٩٨ :
والله! لو علم
عليّ أحدا أحقّ بهذا الأمر منه ما قبله ، ولو بايع الناس غيره لبايع وأطاع ، وما
به إلى
الصفحه ٩٩ :
والاستقرار في
ربوع المصر ، إلاّ أنّ حزب عائشة قد خاسوا بعهدهم ، ونقضوا مواثيقهم ، فأجمعوا على
الصفحه ١١٦ :
«
استحلفا عائشة بحقّ الله ، وبحقّ رسوله على أربع خصال أن تصدق فيها : هل تعلم رجلا
من قريش أولى
الصفحه ٢٤٩ :
دولته ، فقد قوي
معاوية واستحكم سلطانه ، فأخذ يحتلّ الأقاليم الخاضعة لحكم الإمام ، كما أخذ يغير
على
الصفحه ٢٥٠ :
باحتلال مصر من
قبل ابن العاص ، وأنّ عامله عليها محمّد بن أبي بكر قد قتل ، واحرقت جثّته فردّ
جنده
الصفحه ٥٤ :
اللهمّ انصر عليا
على الحقّ .. (١).
وجوم القرشيّين :
واستقبلت قريش
خلافة الإمام عليهالسلام
الصفحه ٨٨ : نفسها على الإمام وزوجته وأبنائه وظلّ ذلك ملازما لها طوال حياتها ، فقد
منعت من دفن جنازة سبط الرسول
الصفحه ١٠١ : اليوم
غرّتهما
ويعلي بن منية
ولاّهما (١)
لقد تهالك القوم
على السلطة ، وهم في
الصفحه ١٠٢ :
المنافق ، وما قام
به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ، ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده
الزكي
الصفحه ١١٣ : بين المسلمين فيولّوا من شاءوا ، فإنّما عليّ رجل كأحدنا ، وإنّ أبى أعطيناه
السيف فما له عندنا غير هذا
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ١٦٧ : صادقا فيما تسطر ، ويعينك عليه ابن أخي بني سهم (١)
، فدع النّاس جانبا وتيسّر لما دعوتني إليه من الحرب