البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/٢٤١ الصفحه ٢١٤ : الأشتر راجعا
، وقد ذهبت نفسه شعاعا ، فقد تحطّمت آماله ، وضاعت أهدافه ، وخسر المعركة بعد أن
أشرف على الظفر
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ٢٣٩ : ».
فأقبل حتى وقف ولم يسلّم ،
فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : « انشدك الله! هل قلت حين وقفت على
الصفحه ٢٤٧ : بما يملك من طاقات هائلة أن يرجع إليهم القوّة المعنوية ، ويقضي على عناصر
الشغب والتمرّد التي أصبحت
الصفحه ٢٥٤ : الوثيقة. فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله
ثوب الذّلّ ، وشمله البلاء ، وديّث بالصّغار والقماءة (٢)
، وضرب على
الصفحه ٢٦٨ : رأيهم على
اغتيال هؤلاء الأشخاص ، وانبرى إلى تنفيذ عملية اغتيالهم الأشخاص التالية أسماؤهم
:
١ ـ عبد
الصفحه ٢٨٥ : قبل وفاته ، وهذه بعضها :
١ ـ قال
عليهالسلام للحسنين وهو
على فراش الموت يعاني من آلام الضربة الغادرة
الصفحه ٢٩٧ : احمرّتا فكبر ذلك علينا وأيسنا منه ، ثمّ عرضنا عليه المأكول والمشروب فأبى ،
ونظرنا إلى شفتيه وهما تختلجان
الصفحه ٢٩٨ : عليه ساعة ، فلمّا أفاق قال
لولده :
«
هذا رسول الله صلىاللهعليهوآله وعمّي حمزة ، وأخي
جعفر
الصفحه ٣٠٤ :
، وظفرت برأيك ، وربحت تجارتك ، وقدمت على خالقك ، فتلقّاك الله ببشارته ، وحفّتك
ملائكته ، واستقررت في جوار
الصفحه ٣٠٦ : في هذه الظاهرة ، فقد كان ليثا في
الحروب التي أثارتها قريش على النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقد حصد
الصفحه ٣٠٩ : وحزنها على فقيد الإسلام وهي :
ألا يا خير من
ركب المطايا
وذلّلها ومن ركب
السّفينا
الصفحه ٣١٤ :
الشربة ، فسقاه
وبرأ ...
وجيء له بالبرك
الذي ضربه ، فقال له :
البشارة قتل عليّ
في هذه الساعة
الصفحه ٣١٥ :
فأنكرت عليها زينب
بنت أبي سلمة وقالت لها :
بمثل هذا تقولين
لعليّ؟
فندمت وقالت :
إذا نسيت
الصفحه ٣١٨ : :......................................................... ٢١
الدعاء
على المنابر للإمام :.................................................... ٢١
وجوم