البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/٢٢٦ الصفحه ١٦٨ : تفعل ذلك
به في قرابته وصهره فقطعت رحمه ، وقبّحت محاسنه ، وألّبت عليه الناس ، وبطنت وظهرت
حتى ضربت إليه
الصفحه ١٨١ : من المستبعد أنّها رويت
بطريقين مختلفين مع وحدتهما.
وعلى أي حال فقد
فنّد الإمام عليهالسلام في هذه
الصفحه ٢٠٥ : انتهى الإمام عليهالسلام إلى الجثمان المقدّس ألقى بنفسه عليه
وجعل يوسعه تقبيلا وأخذ يؤبّنه بحرارة قائلا
الصفحه ٢٠٧ : أنّها
تكون وعمّار
يحثّ على قتلي
فلو كان لي
بالغيب علم كتمتها
الصفحه ٢٠٨ : الإمام عليهالسلام قوله فردّ عليه قائلا :
«
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله هو الّذي قتل حمزة
وجعفرا
الصفحه ٢١٧ : على ما حكم عليه القرآن ، وعذره الناس بعد
المحاجزة ، والسلام (٢).
وأصرّ ابن العاص
على غيّه وأطماعه
الصفحه ٣١٠ :
وهزّ عليّ
بالعراقين لحية
مصيبتها جلّت
على كلّ مسلم
فقال
الصفحه ٤٤ : الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن
المظلومون من عبادك ».
وعلى أي حال فقد
الصفحه ٨١ :
والشيء المؤكّد
الذي اتّفق عليه المؤرّخون والرواة هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد عهد إلى
الصفحه ١١٨ :
المؤمنين!
وقد وطّن الفتى
نفسه على الموت ، فأشاح الإمام بوجهه عنه ، وندب أصحابه لهذه المهمّة فلم يستجب له
الصفحه ١٣٧ : يحتدم فيما بينهم.
٣ ـ أنّ هذه الحرب
أسقطت هيبة الحكم وجرّأت الخروج عليه ، وقد نجم من ذلك تشكيل الأحزاب
الصفحه ١٥٧ : ليجمعهم على ضلالة ، ولا ليضربهم بالعمى ، وما أمرت ـ أي بقتل عثمان ـ
فلزمتني خطيئة الأمر ، ولا قتلت فأخاف
الصفحه ١٧٢ : رسوله ، ولا أطوع لرسوله في طاعة ربّه ، ولا أصبر على اللأواء (١)
والضّرّاء وحين البأس ومواطن المكروه مع
الصفحه ١٧٧ : حنّ قدح (١) ليس منها ، وطفق يحكم
فيها من عليه الحكم لها! ألا تربع أيّها الإنسان على ظلعك ، وتعرف قصور
الصفحه ١٩٥ :
مصرّ على الحرب
والعصيان (١).
الاستعداد للحرب :
ولمّا فشلت جميع
الوسائل التي اتّخذها الإمام من