البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/١٩٦ الصفحه ٢٩٥ :
المؤمنين أوصى إلى الحسن ، وأشهد على وصيّته الإمام الحسين عليهالسلام وولده محمّدا وجميع ولده ورؤساء شيعته
الصفحه ٣٠٠ : الحسن بإحضار المجرم الأثيم عبد الرحمن
بن ملجم ، فلمّا مثل أمامه قال له ابن ملجم :
ما الذي أمرك به
أبوك
الصفحه ٩٥ : ، أنا
والله! صاحبة كلاب الحوأب.
ردّوني.
وأسرع إليها ابن
اختها عبد الله بن الزبير كأنّه ذئب ، وهو
الصفحه ٢٨٦ : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولّى عليكم شراركم ، ثمّ
تدعون فلا يستجاب لكم.
يا
بني عبد المطّلب
الصفحه ٣٠٨ :
بن حرب
فلا قرّت عيون
الشّامتينا
أفي شهر الصّيام
فجعتمونا
الصفحه ٧٠ : ، فلم يميّز قوما على قوم ، ولا فئة على فئة ،
وقد جرت له هذه السياسة الأزمات ، وخلقت له المصاعب ، فقد فسد
الصفحه ١٤٦ :
، وأمّا ابنه محمّد فقط طمع فيما يطمع فيه فتيان قريش من الثراء وذيوع الاسم ،
فأشار عليه بالالتحاق بمعاوية
الصفحه ٢٢١ :
الحقّ ، رضي بذلك
راض أو أنكره منكر ، وأنّ الأمّة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل ، فإن توفّي
الصفحه ٢٧٤ :
ـ تساعدني على قتل
عليّ.
فأجابه إلى ذلك ،
ومضوا إلى قطام ، وكانت معتكفة في المسجد قد ضربت عليها
الصفحه ٨٧ :
٢ ـ ومن بواعث حقد
عائشة على الإمام هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان دوما يشيد بفضله ، ويقدّمه
الصفحه ١١٣ : بين المسلمين فيولّوا من شاءوا ، فإنّما عليّ رجل كأحدنا ، وإنّ أبى أعطيناه
السيف فما له عندنا غير هذا
الصفحه ١٧٦ :
المسلمين ،
ليتّفقوا على من هو لله رضا ، فلا بيعة لك في أعناقنا ، ولا طاعة لك علينا ، ولا
عتبى لك
الصفحه ٢٩٤ :
الإمام ، ومن
أكثرهم ولاء وإخلاصا له ، وقد استولى عليه الحزن ، فدخل على الإمام وهو يقول بذوب
روحه
الصفحه ٧١ : إلى إجماع القوى المنحرفة والباغية على
الاطاحة بحكومته وشلّ فعاليّاتها.
يقول المدائني : « إنّ من أهمّ
الصفحه ١٦١ :
ويجتنب الخداع
والتضليل ، ولم تنفع مواعظ الإمام مع هذا الإنسان الممسوخ الذي ران الباطل على
قلبه