الصفحه ٢٦٠ : عليهم أرجاس البشرية فأخذوا يمعنون في ظلمهم وإرهاقهم ،
فأخذوا البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر ، وقتلوا على
الصفحه ٢٧٨ : ، فقد فقدوا من كان يرعاهم ويعطف عليهم ، وراح
الإمام يوصي ابنته برعاية تلك الطيور قائلا :
«
يا بنيّة
الصفحه ٢٨٤ :
فأجابه الإمام بما انطوت عليه روحه
الملائكيّة قائلا :
« يا بنيّ ، نحن أهل بيت الرّحمة
والمغفرة
الصفحه ٨ : ء.
٣ ـ عزل الأشعري :
كان
أبو موسى الأشعري واليا على الكوفة من قبل عثمان بن عفّان ، وكان منحرفا عن الإمام
الصفحه ١٥ : :................................................. ١٤١
سعد
بن مسعود......................................................... ١٤٤
عامله
على كسكر
الصفحه ٢٤ : ء.
٣ ـ عزل الأشعري :
كان
أبو موسى الأشعري واليا على الكوفة من قبل عثمان بن عفّان ، وكان منحرفا عن الإمام
الصفحه ٣١ : :................................................. ١٤١
سعد
بن مسعود......................................................... ١٤٤
عامله
على كسكر
الصفحه ١٧٥ : .
فلمّا استوثق
الإسلام وضرب بجرانه (١) ، عدوت عليه ، فبغيت له الغوائل ، ونصبت له المكايد ،
وضربت له بطن
الصفحه ١٧٩ : وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) (٢) ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، وتارة أولى
بالطّاعة. ولمّا احتجّ المهاجرون على
الصفحه ٢١٢ : ء
المنافق الخبيث الأشعث بن قيس الذي كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، فقد تسلّح
بهؤلاء المتمرّدين ، وهو ينادي
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم
كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب
منه (١) ويروي
الصفحه ٢٧٩ : الرّحمن بن ملجم ... ».
وراح الإمام يقول بلوعة وفزع :
«
إذا علمت ذلك فاقتله ... ».
«
لا يجوز القصاص
الصفحه ٣١٣ : ،
وإرغامهم على الذلّ والعبودية لسلطانه ، وقد اتّخذ يوم قتل الإمام عيدا رسميا (١) لا في دمشق فحسب
وإنّما في
الصفحه ١٢٧ : بني ناجية
فإنّي أعرف فيكم شمائل قريش ...
لقد أضفت عليهم
لقب الانتساب لقريش ليتفانوا في الدفاع عنها
الصفحه ٢٨٧ : والاختلاف ، وأوصاهم بالصلاة التي هي أفضل العبادات.
ومن هذه الوصايا
أن لا يخوض أبناؤه وسائر بني هاشم في
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]