البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/١٥١ الصفحه ١٧٩ : وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) (٢) ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، وتارة أولى
بالطّاعة. ولمّا احتجّ المهاجرون على
الصفحه ١٩٤ :
وهو يعلم براءته
من دمه ، وإنّما الذي أجهز عليه منحه الثراء العريض لبني اميّة وآل أبي معيط
الصفحه ١٩٥ :
مصرّ على الحرب
والعصيان (١).
الاستعداد للحرب :
ولمّا فشلت جميع
الوسائل التي اتّخذها الإمام من
الصفحه ٢٠١ : عنه ...
ورجع ابن العاص
إلى معاوية ، فقال له :
ما صنعت يا عمرو؟
لقيني عليّ فصرعني
...
فسخر
الصفحه ٢٠٦ : وشيعته
ومن معاوية
المحدو به العير
لا لا اقاتل عمّارا
على طمع
بعد
الصفحه ٢١١ :
الإمام من أجل
الملك والسلطان ، والإمام يقاتله من أجل الإسلام وإقامة حكم الله في الأرض.
وعلى أي
الصفحه ٢١٢ : العمل بالقرآن يريدون ... ».
لقد نصحهم الإمام
ودلّهم على زيف هذه الحيلة ، وإنّما لجئوا إليها لفشلهم في
الصفحه ٢٢٢ :
حكومته قد أفلت ، وخبا ضياؤها ، وأنّ جيشه قد أصبح متمرّدا عليه يدعوه فلا يستجيب
له ، ويأمره فلا يطيعه ، قد
الصفحه ٢٢٧ :
ثمّ أخذ يضفي على
معاوية بن هند صفات المتّقين التي لم يتّصف إلاّ بضدّها والتفت إلى الجماهير فقال
الصفحه ٢٣٠ :
فقالوا وقلت
وكنت امرأ
أجهجه بالخصم حتّى
يلينا
فخذها ابن هند
على بأسها
الصفحه ٢٣٥ : أصواتهم : ندعى إلى كتاب
الله تعالى ولا نجيب؟! ووبّخهم الإمام ، وأقام لهم الحجج البالغة على زيف ما ذهبوا
الصفحه ٢٤٦ :
( إِنَّ وَعْدَ اللهِ
حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) (١).
وعلى أي حال
الصفحه ٢٥٣ : عند أهلها ،
وكان مالك بن كعب واليا عليها ، ومعه كتيبة من الجيش تبلغ ألف مقاتل ، ولم يعلم
بغزو أهل
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام في نزاهته وعدله
، وتجرّده من جميع المحسوبيات والأطماع ، فقد كان فيما أجمع عليه المؤرّخون لم يخضع
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم
كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب
منه (١) ويروي