البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/١٥١ الصفحه ٧٥ : :
ولم يفرض الإمام عليهالسلام الإقامة الجبرية
على أي أحد من الصحابة وغيرهم كما فرضها عمر بن الخطّاب
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ١٢٠ :
لا تفضحوا اليوم
فداكم قومكم (٢)
وتقدّم رجل من بني
ضبّة وبيده السيف أمام جمل عائشة ، وقد رفع
الصفحه ١٤١ : يع الإسلام ، ولم يؤمن بقيمه وأهدافه ، وهو أمكر سياسي في تاريخ العرب على
الإطلاق ، فقد استطاع
الصفحه ١٥٨ : عثمان بن
عفّان ، ورقيت سلّما أطلعك الله عليه مطلع سوء عليك لا لك ، وقتلت الزبير وطلحة ،
وشرّدت امّك
الصفحه ٢٠٢ :
مصرع الشهيد الخالد عمّار :
أمّا عمّار بن
ياسر فهو من أفضل صحابة النبيّ صلىاللهعليهوآله ومن
الصفحه ٢٠٣ :
وكان صاحب الراية
والقائد لتلك الكتيبة الصحابي الجليل هاشم بن عتبة المرقال ، وهو من فرسان
المسلمين
الصفحه ٢١٣ : ، فارتفعت أصوات اولئك الوحوش بالإنكار على
الإمام قائلين له :
والله! ما نراك
أمرته إلاّ أن يقاتل
الصفحه ٢٣١ : من بني تغلب : آثرتم معاوية على عليّ؟
فقال : ما آثرناه
، ولكنّا آثرنا العنب الأصفر والبرّ الأحمر
الصفحه ٦٦ : ،
وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين (٣).
على هذا الخلق
الرفيع بنى الإمام سياسته الرشيدة التي لا
الصفحه ٨٦ : ، فقد اتّهمت الغوغاء بسفك دم عثمان ، مع أنّهم بريئون منه ،
وإنّما الذي أجهز عليه القوّات العسكرية من
الصفحه ٩٧ : ومغالطة :
نطلب بدم عثمان ...
فردّ عليه أبو
الأسود : أنت وصاحبك ـ يعني طلحة ـ ولّيتماه ـ يعني عليّا
الصفحه ٢٢٣ : بما مني به جيش الإمام من التفكّك والانحلال والتخاذل ، كما كان على يقين لا
يخامره شكّ أنّ التحكيم سيكون
الصفحه ٢٤٥ :
وأعقبت حرب صفّين
والنهروان أعظم المحن ، وأشدّها هولا وقسوة على الإمام ، ولم يمتحن بها وحده
الصفحه ٢٥٩ : من حزبه ، وأسر جماعة منهم ، فمن أعلن إسلامه وتوبته عفا عنه ، ومن لم
يسلم وبقي مصرّا على فكرته أخذه