البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦/١ الصفحه ١٠٧ :
فاحتلّوا البصرة ، وأراقوا دماء المسلمين بغير حقّ هذا بعض ما حفل به خطاب الإمام
من بنود.
الصحابة الذين
الصفحه ١٠٩ : والضلال.
١١ ـ سليمان بن صرد الخزاعي : من أجلاّء الصحابة ، كان اسمه يسارا فسمّاه رسول الله
الصفحه ٤٩ :
تأييد الصحابة :
وانبرى كبار
الصحابة الذين ناصروا الرسول صلىاللهعليهوآله وساهموا في بنا
الصفحه ١٠٨ :
معه في واقعة
الجمل.
٤ ـ سعد بن الحارث بن عمرو : من أفاضل الصحابة ، كان مع الإمام في واقعة الجمل
الصفحه ١٩٤ : ،
وتنكيله بخيار الصحابة أمثال أبي ذرّ وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود ، ومنحه
الوظائف المهمّة في الدولة
الصفحه ١١٩ : جيشه إلى الزعيم مالك الأشتر ،
والصحابي العظيم عمّار بن ياسر وغيرهما من أعلام الصحابة ، ودعا بدرع رسول
الصفحه ١٩٦ : الصحابي العظيم عمّار بن ياسر ، وباقي
الصحابة الأجلاّء ، فاستقبلتهم جحافل
__________________
(١) وقعة
الصفحه ٤٧ : سبطا
رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقد احتفّت به البقيّة الطاهرة من صحابة رسول الله كعمار بن ياسر
الصفحه ٥٢ :
جوره ، والعالم
الذي لا يخاف جهله .. (١)؟
وتتابعت كلمات
أعلام الصحابة وهي تشيد بفضل أبي الحسن
الصفحه ٧٥ : :
ولم يفرض الإمام عليهالسلام الإقامة الجبرية
على أي أحد من الصحابة وغيرهم كما فرضها عمر بن الخطّاب
الصفحه ٨٦ : المصريّين والعراقيّين ، وانضمام كبار
الصحابة إليهم كعمّار بن ياسر ومالك الأشتر وطلحة والزبير ، وهي بالذات
الصفحه ٩٨ : أحد من صحابة رسول الله صلىاللهعليهوآله حاجة ، وما بأحد عنه غنى ، ولقد شاركهم في محاسنهم ، وما
الصفحه ١٠٢ : الحسن عليهالسلام والصحابي العظيم عمّار بن ياسر ، والزعيم قيس بن سعد ، وزوّدهم برسالة عزل
فيها الخائن
الصفحه ١٠٣ : أتى مكّة ، فأقام بها مع المعتزلين يصاحبه العار
والخزي.
خطبة حجر بن عدي :
وانبرى الصحابي
الجليل
الصفحه ١١٠ : ء بعض الصحابة
الذين ذكرهم محمّد بن حبيب القرشي (١).
جيش الإمام بالبصرة :
وتحرّكت قوّات
الإمام من ذي