البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٦/١٠٦ الصفحه ٩٢ : في صدق هذا الذئب ،
وتحفّزا بصورة جادّة إلى إعلان الثورة على الإمام لتكون لهما الخلافة بعد الإجهاز
على
الصفحه ٩٣ : وانتشرت الرايات
، وتهافتت القوى المنحرفة عن الحقّ وذوو الأطماع على الالتحاق بجيش عائشة ،
وشعارهم المطالبة
الصفحه ٩٧ : ومغالطة :
نطلب بدم عثمان ...
فردّ عليه أبو
الأسود : أنت وصاحبك ـ يعني طلحة ـ ولّيتماه ـ يعني عليّا
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٠٥ :
حتّى
اجتمع عليّ ملؤكم ، وبايعني طلحة والزّبير ، وأنا أعرف الغدر في أوجههما والنّكث
في أعينهما
الصفحه ١٢٤ :
جرموز بهذه الأجوبة الواهية ، فصمّم على قتله ، وأخذ يدبّر الحيلة في اغتياله ،
فأعرب له عن شفقته وحرصه
الصفحه ١٦٨ : تفعل ذلك
به في قرابته وصهره فقطعت رحمه ، وقبّحت محاسنه ، وألّبت عليه الناس ، وبطنت وظهرت
حتى ضربت إليه
الصفحه ١٨١ : من المستبعد أنّها رويت
بطريقين مختلفين مع وحدتهما.
وعلى أي حال فقد
فنّد الإمام عليهالسلام في هذه
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ٢٠٥ : انتهى الإمام عليهالسلام إلى الجثمان المقدّس ألقى بنفسه عليه
وجعل يوسعه تقبيلا وأخذ يؤبّنه بحرارة قائلا
الصفحه ٢٠٧ : أنّها
تكون وعمّار
يحثّ على قتلي
فلو كان لي
بالغيب علم كتمتها
الصفحه ٢٠٨ : الإمام عليهالسلام قوله فردّ عليه قائلا :
«
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله هو الّذي قتل حمزة
وجعفرا
الصفحه ٢١٧ : على ما حكم عليه القرآن ، وعذره الناس بعد
المحاجزة ، والسلام (٢).
وأصرّ ابن العاص
على غيّه وأطماعه
الصفحه ٢٢٣ : بما مني به جيش الإمام من التفكّك والانحلال والتخاذل ، كما كان على يقين لا
يخامره شكّ أنّ التحكيم سيكون
الصفحه ٢٤٥ :
وأعقبت حرب صفّين
والنهروان أعظم المحن ، وأشدّها هولا وقسوة على الإمام ، ولم يمتحن بها وحده