البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٦/٩١ الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
الصفحه ٢٧٣ :
وكانت بارعة في
الجمال ، فلمّا رآها ابن ملجم فتن بها ، فخطبها فأجابته إلى ذلك ، وشرطت عليه
الباغية
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ٢٩٣ : :
«
إنّي مفارقكم ».
ثمّ اغمي عليه فبكت السيّدة أمّ كلثوم
بكاء عاليا ، فانتبه الإمام ، فلمّا رآها تبكي قال
الصفحه ١٤ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة
الصفحه ٣٠ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة
الصفحه ٣٨ : الكثيرين من الناس.
وقد اتّسم موقف
الإمام عليهالسلام بالشدّة والصرامة على هؤلاء الذين نهبوا أموال
الصفحه ٤٣ : الأحداث ، وأنّ الأمويّين
والطامعين والمنحرفين سيتّخذون من دمه ورقة رابحة يطالبون بها ؛ للاستيلاء على
الحكم
الصفحه ٥٥ : أحملكم على كتاب الله وسنّة نبيّه ، فمن ضاق عليه الحقّ فالباطل عليه
أضيق ، وإن شئتم فالحقوا بملاحقكم
الصفحه ٦٦ : ، فأصبر على مكرهم ولا أرتكب مثل ما
ارتكبوا » (١).
وردّ على من قال
فيه إنّه لا دراية له بالشؤون السياسة
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٦ : ، فقد اتّهمت الغوغاء بسفك دم عثمان ، مع أنّهم بريئون منه ،
وإنّما الذي أجهز عليه القوّات العسكرية من
الصفحه ٨٩ : :
إنّ القوم
استتابوا عثمان ، فلمّا تاب قتلوه صائما في الشهر الحرام ، وقد عزمت على الخروج
إلى البصرة
الصفحه ٩٠ :
والأنصار بأبيك
الزبير وصاحبه طلحة ، وعليّ بن أبي طالب حيّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة كما يقول
رسول