البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٦/٧٦ الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ١١٤ :
وعرض ابن عبّاس حديث طلحة على الإمام عليهالسلام فقال بألم :
( رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٢٨ :
الأعراب عليه لا
يريمون عنه ، ويقدّمون نفوسهم بسخاء للحفاظ عليه.
عقر الجمل :
رأى الإمام
الصفحه ١٣٦ :
إنّ تلك القوى
التي ثارت على الإمام عليهالسلام كانت مدفوعة وراء مصالحها ، وحبّها للملك والسلطان
الصفحه ١٤١ : يع الإسلام ، ولم يؤمن بقيمه وأهدافه ، وهو أمكر سياسي في تاريخ العرب على
الإطلاق ، فقد استطاع
الصفحه ١٦٦ :
الله تعالى ،
ولكنّ ابن هند أعار ذلك اذنا صمّاء وعينا عمياء ، فأصرّ على الغيّ والعدوان ،
ومناجزة
الصفحه ٢٠٢ : بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ وهم على الباطل ...
ويقول الرواة إنّه
جلس مبكّرا في يوم من أيام
الصفحه ٢٠٣ : وخيارهم ، وأحبّهم للإمام ، وأخلصهم له ، وكان أعور فاتّجه عمّار نحوه
وجعل يحرّضه على الهجوم فتارة يقول له
الصفحه ٢٠٩ :
وإعطائي على
المكروه مالي
وأخذي الحمد
بالثّمن الرّبيح
وقولي
الصفحه ٢١٣ : ، فارتفعت أصوات اولئك الوحوش بالإنكار على
الإمام قائلين له :
والله! ما نراك
أمرته إلاّ أن يقاتل
الصفحه ٢٢٥ : الوفاء
بما عاهده عليه ، فراح يقسم له بالله تعالى على الوفاء بما قال ، وما أرخص القسم
الكاذب عند ابن
الصفحه ٢٢٨ :
افتخار ابن العاص :
افتخر ابن العاص
على أهل الشام بما حقّقه من انجاز عظيم في خداعه للغبي الأشعري
الصفحه ٢٣١ : !
فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة ، والمنابذين العصاة ، حتّى ارتاب النّاصح
بنصحه ، وضنّ الزّند بقدحه