البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٧/٧٦ الصفحه ٢٠٩ : الأشتر وقد أحرز الفتح ، ولم يبق على الاستيلاء
على معاوية الذي فرّق كلمة المسلمين وألقاهم في شرّ عظيم إلاّ
الصفحه ٣٨ : ء ، لرددته ، فإنّ في العدل سعة. ومن
ضاق عليه العدل ، فالجور عليه أضيق! (١).
هكذا كانت سيرة
رائد العدالة
الصفحه ٦٠ : جماعة من المخلصين له بإبقائه على
عمله حتى تستقرّ الأوضاع ، فأبى وامتنع من المداهنة في دينه ، وقد دخل
الصفحه ٩٦ : الفيّاض قائلا :
ليس في البصرة من
قتلة عثمان أحد ..
صدقت ، ولكنّهم مع
عليّ بن أبي طالب بالمدينة ، وجئت
الصفحه ١٠٦ : لم يستجب لهم ، ويتولّى شئونهم ، فقبل ببيعتهم له
على كراهية منه لخلافتهم.
٥ ـ تناول الإمام
في خطابه
الصفحه ١١١ : على سحنات وجهه الشريف ، وهو يتضرّع إلى الله تعالى في أن
يحقن دماء المسلمين ، ويجنّبه ويلات الحرب
الصفحه ١٢٥ : وإعلان الحرب على وصيّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه ، وقد ألقاه في هذا المستوى السحيق
الصفحه ٢٣١ :
النّدامة.
وقد
كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، ونخلت لكم مخزون رأيي ، لو كان يطاع لقصير أمر
الصفحه ١٣٣ :
فردّت عليه بعنف
واستهانة بالإمام قائلة :
رحم الله أمير
المؤمنين ذاك عمر بن الخطّاب ..
ولم
الصفحه ٢١٠ : ، فقد كان ابن العاص الماكر الخبيث وزير معاوية على اتّصال دائم ببعض القادة
في الجيش العراقي ، كان من
الصفحه ١٠٥ :
حتّى
اجتمع عليّ ملؤكم ، وبايعني طلحة والزّبير ، وأنا أعرف الغدر في أوجههما والنّكث
في أعينهما
الصفحه ٢٧٠ :
٣ ـ وممّا يدلّل
على أنّ للحزب الأموي ضلعا في اغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس (١) ، كان عينا لبني
الصفحه ١١٦ :
«
استحلفا عائشة بحقّ الله ، وبحقّ رسوله على أربع خصال أن تصدق فيها : هل تعلم رجلا
من قريش أولى
الصفحه ٢٥٠ : إلى الكوفة ، وخطب خطابا مثيرا نعى فيه تخاذل جيشه وخور عزائمهم ، وأبّن
واليه على مصر محمّدا بتأبين أعرب
الصفحه ١٠٤ : التي واجهها بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول صلىاللهعليهوآله ، فقد جاء فيها بعد البسملة والثناء
على