البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٧/٦١ الصفحه ٧١ : الأسباب التي أدّت إلى تخاذل العرب عن
الإمام اتّباعه لمبدإ المساواة حيث كان لا يفضّل شريفا على مشروف في
الصفحه ١٨٧ : الشديد إلى ولاة امورهم ، وكان يضرب بهم المثل في
الطاعة والمشايعة للسلطان على عكس جند الإمام (٢).
وعلى
الصفحه ٦١ : عربيا على غيره ، ولا مسلما على مسيحي (١) ، ولا قريبا على
غيره ، وسنتحدّث عن كثير من مساواته في العطا
الصفحه ٢٠٢ : بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ وهم على الباطل ...
ويقول الرواة إنّه
جلس مبكّرا في يوم من أيام
الصفحه ١٦٠ : في موج بحرك تغشاهم
الظّلمات ، وتتلاطم بهم الشّبهات ، فجاروا عن وجهتهم ، ونكصوا على أعقابهم ،
وتولّوا
الصفحه ١٤٨ :
ابن العاص رسالة إلى أهل المدينة يدعوهم فيها إلى خذلان الإمام عليهالسلام ، والتمرّد على
حكومته ، جا
الصفحه ١٥٣ : ولم يسجّل فيها أي شيء ، ولمّا قرأها الإمام
عرف أنّ معاوية مصمّم على حربه.
رسالة الإمام :
أرسل
الصفحه ٢٦٧ : على الحقّ ، فقد استشهدوا في ميادين صفّين وابرد برءوسهم إلى الفسقة الفجرة
معاوية وحزبه ، وقد كان فقدهم
الصفحه ٩٩ :
والاستقرار في
ربوع المصر ، إلاّ أنّ حزب عائشة قد خاسوا بعهدهم ، ونقضوا مواثيقهم ، فأجمعوا على
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
الصفحه ١٤٢ : .. وقد فتحت له عائشة الباب على مصراعيه ومهّدت له
الطريق في حربها للإمام ، فقد اتّخذت دم عثمان شعارا لها
الصفحه ١٧٤ :
عليه ، فقدّم
النبيّ صلىاللهعليهوآله اسرته الممجّدة للدفاع عن حياض الإسلام ، فاستشهد عبيدة يوم
الصفحه ٢٥٢ :
فوارس مثل أرمية
الحميم »
ثمّ نزل عن المنبر
(٤) وهو غارق في الأسى والشجون ، قد استولى عليه اليأس
الصفحه ١٦٨ : تفعل ذلك
به في قرابته وصهره فقطعت رحمه ، وقبّحت محاسنه ، وألّبت عليه الناس ، وبطنت وظهرت
حتى ضربت إليه
الصفحه ٦٨ : شعره
في الإمام قوله مخاطبا معاوية :
واعلم بأنّ عليّ
الخير من بشر
شمّ العرانين لا