البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٧/٣١ الصفحه ٦٥ : إلى عليّ اشتدّ في الأمر ، وبذل المزيد من الاهتمام بما لم ير مثله (٤).
وكان من كتّابه
عبيد الله بن
الصفحه ٣١٢ : بن حطّان الرقاشي لابن ملجم الخارجي وثناءه عليه بقوله :
يا ضربة من تقيّ
ما أراد بها
الصفحه ٨٢ : ء بالغ الأهمية وهو موقف عائشة من عثمان.
أمّا عائشة فقد
كانت في طليعة الحاقدين على عثمان والناقمين عليه
الصفحه ١٧٠ : عنده على قدر
فضائلهم في الإسلام ، فكان أفضلهم ـ زعمت ـ في الإسلام ، وأنصحهم لله ورسوله
الخليفة ، وخليفة
الصفحه ٤٣ : الأحداث ، وأنّ الأمويّين
والطامعين والمنحرفين سيتّخذون من دمه ورقة رابحة يطالبون بها ؛ للاستيلاء على
الحكم
الصفحه ٥٩ : بحقّ ، كما أنّ الشاعر قد صادق الوليد في تشبيهه لعثمان بكسرى فقد كان مثله
في هديه وسلوكه.
وعلى أي حال
الصفحه ٢٣٠ : الحزن أقصاه ، وذهبت نفسه شعاعا ألما وأسى
، فجمع الناس فخطب فيهم خطابا صعد فيه آلامه وأحزانه على مخالفة
الصفحه ١١٣ : شرب ماء الفرات حتى كلّمك عليّ في أن تخلّي الماء له ، وأنت تأبى ذلك.
ولمّا رأى أهل مصر
فعلك ، وأنت
الصفحه ٣١٤ :
الشربة ، فسقاه
وبرأ ...
وجيء له بالبرك
الذي ضربه ، فقال له :
البشارة قتل عليّ
في هذه الساعة
الصفحه ٤٥ : بالمنهج الذي يسير عليه في دور حكومته قائلا :
«
إنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل
الصفحه ٢٩٧ : نحلته اسمي وكنيتي ».
جاء ذلك في نصرة الشعائر على
المثل السائر ـ الصفدي : ٧٤.
وفي جامع الاصول ١ : ٢٨٠
الصفحه ٢١٤ : طمعت في النصر.
فردّوا عليه
بشراسة وعنف قائلين :
إذن ندخل معك في
خطيئتك ...
وانبرى الأشتر
يحاججهم
الصفحه ٨٣ : الدَّاخِلِينَ ) (١).
إنّ السيّدة عائشة
كانت في طليعة الثائرين على حكومة عثمان ، وقد أشعلت العواطف ، وألهبت
الصفحه ١٤٦ :
، وأمّا ابنه محمّد فقط طمع فيما يطمع فيه فتيان قريش من الثراء وذيوع الاسم ،
فأشار عليه بالالتحاق بمعاوية
الصفحه ٢٢١ :
برئت الأمّة من حكمهما ، ولا عهد لهما ولا ذمّة ، وقد وجبت القضيّة على ما قد سمّي
في هذا الكتاب من مواقع