البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٧/١٦ الصفحه ٨٨ : ويترحّم عليها ، وكان إذا ذبح شاة اختار
أطيب ما فيها من لحم وبعثه إلى صديقات خديجة ، وكانت عائشة تتميّز
الصفحه ٢٨٠ : فيها فوقعت على الباب ومضى
الأثيم هاربا إلى منزله فدخل فيه ، وكان له ابن عمّ من شيعة الإمام فرآه يحلّ
الصفحه ٢١١ :
الإمام من أجل
الملك والسلطان ، والإمام يقاتله من أجل الإسلام وإقامة حكم الله في الأرض.
وعلى أي
الصفحه ١٦٩ : فيه مزاعمه وأباطيله ، وجاء فيه بعد البسملة :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي
الصفحه ٤٦ :
من كلّ جانب وهم يطالبونه بقبول خلافتهم ، ووصف
الإمام في خطبته الشقشقيّة إصرار الجماهير وازدحامهم عليه
الصفحه ١٠١ : اليوم
غرّتهما
ويعلي بن منية
ولاّهما (١)
لقد تهالك القوم
على السلطة ، وهم في
الصفحه ٨٧ : حقد عائشة على الإمام وزوجته سيّدة نساء العالمين أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد أخلص في الحبّ
كأعظم
الصفحه ١١٤ : الحقيقة
الدعوة إلى الحقّ بجميع رحابه ، فقد سدّ على عائشة كلّ نافذة تسلك فيها لتبرير
خروجها على الإمام
الصفحه ٢٩٤ : فيها لآثرت ذلك على البراءة منك.
فشكره الإمام على ولائه وإخلاصه ، وقال
له :
«
وفّقت لكلّ خير يا حجر
الصفحه ١٤١ : يع الإسلام ، ولم يؤمن بقيمه وأهدافه ، وهو أمكر سياسي في تاريخ العرب على
الإطلاق ، فقد استطاع
الصفحه ٢٢٤ : جاهلية؟ وعلى أي حال فقد انخدع الأشعري بمقالة ابن العاص فأجابه بالرضا
والقبول وعيّنا وقتا يذيعان فيه ما
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ٢٠٥ : ، فهنيئا لعمّار
الجنّة ».
وأخذ الإمام رأس
البطل الشهيد فجعله في حجره ودموعه على وجهه الشريف ، وهو يبدي
الصفحه ٣٠١ : تكوينه ، وأهلكه ألف شيطان كبوه على وجهه في سواء
الجحيم ، وفيها لفح وفيها أفواه من اللهب ذات أجيج وذات
الصفحه ٢٩٣ : بن صوحان :
أمّا صعصعة فكان
من الأخيار الزاهدين في الدنيا ، والمتحرّجين في دينه ، وكان على اتّصال