البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٦/١٨١ الصفحه ٨٥ : إليها استقبلها القرشيّون فقالت لهم :
يا معشر قريش ،
إنّ عثمان قتل ، قتله عليّ بن أبي طالب ، والله
الصفحه ٩١ : القرشية الحاقدة على الإمام ، والتي ناجزت الرسول صلىاللهعليهوآله بجميع ما تملكه
من الوسائل ، وقد عرضنا
الصفحه ١٠٩ :
التوّابين.
١٢ ـ الأشعث بن قيس الكندي : وفد على النبيّ صلىاللهعليهوآله في سبعين من قومه فأسلموا ، شهد
الصفحه ١١٢ : على رقبتي ...
فردّ عليه ابن
عباس :
أنا رأيتك بايعت
عليّا طائعا ، أو لم يقل لك قبل بيعتك له : إن
الصفحه ١١٩ : الرّاية ، فو الله ما خفقت قطّ فيما مضى ، ولا تخفق فيما بقي
راية أهدى منها إلاّ راية خفقت على رسول الله
الصفحه ١٢٢ : على
نار مؤجّجة
ما أن يقوم لها
خلق من الطين
نادى عليّ بأمر
لست أجهله
الصفحه ١٣١ : لعثمان ، والله! ما كان رأي عثمان فيه
ولا في أبيه بحسن ».
واجتاز على جماعة
آخرين صرعى فنعى عليهم مصيرهم
الصفحه ١٣٤ :
فشكره الإمام
وأثنى عليه (١) ، ثمّ إنّ الإمام سرّح عائشة تسريحا جميلا ، وأرسل معها
كوكبة من النسا
الصفحه ١٤٥ :
كلّ من طلحة
والزبير وعائشة ، ولم يخف على سعد زيف ذلك ، فأجابه بهذه الرسالة :
أمّا بعد .. فإنّ
الصفحه ١٤٩ : بها وهو إنّما
ثار على الإمام من أجل الملك والسلطان.
وعلى أي حال فلم
يخف على أهل المدينة زيف رسالته
الصفحه ١٦٢ : :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام بهذا الجواب الذي هدّد الإمام بإعلان الحرب عليه :
أمّا بعد .. فقد
طال في
الصفحه ١٦٤ : النّور على كرهك ، ولينفّذنّ العلم بصغارك ، ولتجازينّ بعملك ، فعث في
دنياك المنقطعة عنك ما طاب لك فكأنّك
الصفحه ١٦٥ : من كيدك فيها ما انقضى ، وأنا سائر
نحوك على أثر هذا الكتاب ، فاختر لنفسك ، وانظر لها وتداركها ، فإنّك
الصفحه ١٧٠ : عنده على قدر
فضائلهم في الإسلام ، فكان أفضلهم ـ زعمت ـ في الإسلام ، وأنصحهم لله ورسوله
الخليفة ، وخليفة
الصفحه ١٨٠ :
إليه
، حتّى أتى قدره عليه.
كلاّ
والله ( قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ (١)
مِنْكُمْ