البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/١٨١ الصفحه ١٩٨ :
عليك حتى
وهت منها
النواظر والجفون
ألا أبلغ معاوية
بن حرب
ورجم
الصفحه ١٩٩ : العاص فقال له :
ما ترى يا أبا عبد
الله؟
لقد أنصفك الرجل.
والتاع معاوية من
كلام ابن العاص ، وقال له
الصفحه ٢٠٨ :
إنّ الذي قتل عمّارا هو الذي أخرجه إلى
حومة الحرب وآمن الغوغاء من أهل الشام بمقالته ، ونقل إلى
الصفحه ٢٢٤ : لهذه الامّة رجلا لم يحضر في
شيء من الفتنة ، ولم يغمس يده فيها ...
وكان ابن العاص
عالما بانحرافه عن
الصفحه ٢٢٦ : صلىاللهعليهوآله ، وباب مدينة علمه ، وأبا سبطيه ، والبائت على فراشه ، وحاميه من كيد الطغاة
القرشيّين ، والمجاهد
الصفحه ٢٣٨ :
ولمّا يئس الإمام
من هدايتهم عبّأ جيشه تعبئة عامّة ، وأمرهم أن لا يبدءوهم بقتال حتى يكونوا هم
الذين
الصفحه ٢٦٨ :
مؤتمر
مكّة :
نزحت عصابة من
الخوارج إلى مكّة لأداء الحجّ ، فلمّا انتهى موسمه عقدوا مؤتمرا
الصفحه ٢٧١ :
قطام؟
كلّ ذلك ممّا يدعو
إلى الظنّ أنّه تلقّى دعما ماليّا من الأمويّين ليقوم باغتيال الإمام.
٦ ـ أنّ
الصفحه ٢٨١ :
يا إمام المتّقين
، لقد كنت من أعظم الرابحين بمرضاة الخالق العظيم ، فقد رفعت منذ نعومة أظفارك
كلمة
الصفحه ٢٨٨ : بدني أيّاما ، وستعقبون منّي جثّة خلاء (٣)
ساكنة بعد حراك ، وصامتة بعد نطق ليعظكم هدوّي ، وخفوت إطراقي
الصفحه ٢٩٤ : له برفق وعطف :
«
كيف بك ـ يا حجر ـ إذا دعيت إلى البراءة منّي فما عساك أن تقول ...؟ ».
وانبرى
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوآله علما ومرجعا وإماما للأمّة من بعده ، ولكنّ الظروف السيّئة
التي أحاطت بالإمام عليهالسلام هي التي
الصفحه ٢٩٧ :
القيادة العامّة
فيه ، فكيف لا يرشّحه الإمام للإمامة من بعده (١)؟
إلى الفردوس الأعلى :
وفي
الصفحه ٢٩٨ : صلىاللهعليهوآله في منامي قبل هذه
الكارثة بليلة ، فشكوت إليه ما أنا فيه من التّذلّل والأذى من هذه الأمّة.
فقال
الصفحه ٣٠٠ : بالحنوط الذي جاء به جبرئيل وأدرجوه
في أكفانه ، وهم يذرفون أحرّ الدموع ، ولمّا حلّ الهزيع الأخير من الليل