البحث في موسوعة عاشوراء
٢٢٧/٧٦ الصفحه ٣٨٠ : ادّى مجيء
ابن زياد إلى قلب الاوضاع ، ولم يسمحوا للحسين بالوصول إلى الكوفة.
كان النسيح
الاجتماعي في
الصفحه ٣٩٧ : الإمام واهالي الكوفة والبصرة ، وكذلك الكتب المتبادلة بين
يزيد وابن زياد ، وبين ابن زياد وعمر بن سعد
الصفحه ٤٥٠ :
قليلا سأله : انّ
أمرك لمريب يا ابن يزيد ، والله ما رأيت منك قط موقف مثل هذا ، ولو قيل لي : من
أشجع
الصفحه ٤٧٦ :
وقبض عليه وبعد
كلام دار بينهما امر به ابن زياد فأخرج حتى انتهي به مكانا في السوق كان يباع به
الغنم
الصفحه ٤١ : هوانا ... أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وامائك وسوقك بنات
رسول الله سبايا قد هتكت ستورهنّ
الصفحه ٤٦ : بن عبد الله
الارحبي ، عبد الرحمن بن عبد ربّه الانصاري ، عبد الرحمن ابن عبد الله بن يزيد
العبدي ، عبد
الصفحه ٥٠ :
رأوا كتاب الأمان
قالوا : «لا حاجة لنا في امانكم ، امان الله خير من امان ابن سميّة» (١) ، وقبل يوم
الصفحه ٥٦ : أنيس وأنا
ابن معقل
وفي يميني نصل
سيف مصقل
أعلو بها
الهامات وسط القسطل
الصفحه ٦٥ : نخلة اليمانية ووادي نخلة الشامية ، وكان لعمر بن عبد الله بن معمر ،
يسمّيه الناس بستان «ابن عامر» ، وهو
الصفحه ٨٥ : والبيعة قال : «ألا وانّ الدعي ابن الدعي قد ركّز بين اثنتين ؛
بين السلّة والذلّة ، وهيهات منّا الذلّة
الصفحه ١٢٠ : ...»
(١).
جعفر بن عقيل بن
أبي طالب :
ابن عم الإمام
الحسين ، وامّه تسمّى بامّ الثغر. قتل في كربلاء بين يدي
الصفحه ١٣٢ :
السجاد عليهالسلام ردا على ابن زياد الذي هدده بالقتل : «أبالقتل تهددني يا ابن
زياد؟ أما علمت ان القتل لنا
الصفحه ١٧٥ :
الأزدي بالرأس إلى ابن زياد لكن الوقت كان متأخّرا وباب القصر مغلقا فاضطر إلى أخذ
الرأس إلى داره واخفائه
الصفحه ١٧٧ : كانوا يطلقون على مقر إقامة ابن زياد ، اسم دار الامارة ، أما الاجتماعات
العامّة فتقام في المسجد الجامع
الصفحه ١٨٢ : أو التعازي بصفة المعادي لأهل البيت ، من أمثال
شمر ، وسنان ، وابن زياد ، ويطلق هذا الاسم في التشابيه