البحث في موسوعة عاشوراء
٤١٧/٣١ الصفحه ٥٢ :
(١) قبل ان يتوجّه
الحسين بن علي إلى كربلاء أودعها علم وسلاح النبي وودائع الامامة لكي لا تضيع
وكانت
الصفحه ٦٥ : الإمام الحسين عليهالسلام. وفي ذلك الوقت كان ابنه أسيرا في الري. ومع ان الإمام رفع
البيعة عنه إلّا انّه
الصفحه ٦٧ : العاص. وهذا الكلام معروف عن الإمام علي انه كتبه إلى ابن عباس
واليه على البصرة : «اعلم انّ البصرة مهبط
الصفحه ٧٢ : ان القلب
الغارق بالذنوب يبكي على الإمام الحسين عند استذكار مصائبه.
البكاء في ثقافة
عاشوراء سلاح
الصفحه ٨٧ : ء ؛ بحيث لا
يتعارض برنامجها مع حكومات الجور والفسق. وكان هذا أكبر تحريف لمحتوى الثورة ، في
حين انّ ثورة
الصفحه ٩١ : الدواء الأكبر» (٢).
وروي انّ من جملة
الفضائل الخاصّة بالامام الحسين عليهالسلام هي انّ : «الشفاء في
الصفحه ٩٥ : بهم ان يقدّموها إلى المستشفيات ومصارف الدم. أو
تستحدث مصارف لأخذ الدم من المتبرعين والمحسنين في يوم
الصفحه ٩٦ : الاستعراض الديني : انّ «التشابيه» أو ما يطلق عليه العامّة اسم التعزية هي
عبارة عن تمثيل حادثة استشهاد الحسين
الصفحه ١٠٥ : ، ويبدو انّ هدفه كان الاضرار الاقتصادي بالعدو. أمّا رجال
القافلة فقد خيّرهم الإمام بين المسير معه إلى
الصفحه ١١٣ : ملحمة عاشوراء يجب ان تتواصل أيضا لدى السائرين على خط
الإمام الحسين ، ولدى من يدّعون السير على خطاه. وعلى
الصفحه ١١٤ :
ان أبجر (ابحر) بن
كعب ارتكب تلك الجريمة وجرد الإمام من ثيابه بعد قتله ، وترك جد الحسين عاريا على
الصفحه ١٢٤ :
وجاء في الكتب
التي بعثها بعد دخوله مكّة إلى اهالي البصرة والكوفة انّ بني اميّة قد اماتوا
السنّة
الصفحه ١٣٤ : اتمام الحجّ مخافة أن يقتل بمكّة ، أو يقبض عليه فينفذ به
إلى يزيد ، وهذا لا يخلو من تأمل من الوجهة
الصفحه ١٣٥ : انّه لمّا خرج من قصر الامارة لهذه المهمّة
نودي من خلفه : ابشر يا حرّ بخير (١).
لقي الإمام الحسين
في
الصفحه ١٨٨ :
عليهالسلام يبكي عشرين سنة لذكر مصيبة عاشوراء ويقول : «إنّي لم أذكر
مصرع بني فاطمة إلّا خنقتني لذلك عبرة