اسوة الشجاعة ، ويا أيها الفارس يا حسين!
توماس ماساريك : على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح. إلّا انّك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليهالسلام. ويبدو ان سبب ذلك يعود إلى ان مصائب المسيح ازاء مصائب الحسين عليهالسلام لا تمثل إلّا قشّة امام طود عظيم.
موريس دوكابري : يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف واعراض الناس ، ولحفظ حرمة الاسلام ، ولم يرضح لتسلط ونزوات يزيد. اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة ، لنتخلص من نير الاستعمار ، وان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
المستشرق الالماني ماربين : قدّم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال اثبات مظلوميته واحقّيته ، وأدخل الاسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الاسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لا دوام له. وانّ صرح الظلم مهما بدا راسخا وهائلا في الظاهر إلّا انّه لا يعدو ان يكون امام الحقّ والحقيقة إلّا كريشة في مهب الريح.
بنت الشاطي : افسدت زينب اخت الحسين عليهالسلام على ابن زياد والامويين نشوة النصر وافرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم. وكان لزينب بطلة كربلاء دور المحفّز في جميع الاحداث السياسية التي اعقبت عاشوراء مثل قيام المختار ، وعبد الله بن الزبير وسقوط الدولة الاموية وتأسيس الدولة العباسية وانتشار المذهب الشيعى.
لياقة علي خان ، اول رئيس وزراء باكستاني : لهذا اليوم من محرم مغزى عميقا لدى المسلمين في جميع ارجاء العالم ؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة اكثر
