١٦ ـ وضعية العدّة : تكفي لعدّة اشهر.
١٧ ـ حالة الماء : السيطرة على نهر الفرات.
١٨ ـ حالة الطعام : يكفي لعدّة اشهر.
١٩ ـ طبيعة الحرب : هجومية.
٢٠ ـ مقارنة القوّة : رجحان كمي (٤٠٠ شخص مقابل شخص واحد).
٢١ ـ الاتّجاه السياسي والثقافي : النفاق.
٢٢ ـ الرمز السري الأول للمعركة : انهضي يا جيوش الله.
٢٣ ـ الرمز السري الثاني للمعركة : رمي السهم على يد عمر بن سعد.
٢٤ ـ التحشّد العسكري : ثلاث مرات.
٢٥ ـ التحشّد الأوّل : مدوّر ، مدرّج اليمين واليسار (للمشاة).
٢٦ ـ التحشّد الثاني : الجناح الأيسر ، الفرسان.
٢٧ ـ التحشّد الثالث : الجناح الأيمن ، الفرسان.
٢٨ ـ المواجهة الفردية : خطيّة ، وتعبوية ، وعامة ، وفرسان.
٢٩ ـ مراعاة القوانين الحربية : النقض الكامل.
الأساليب النفسية والاعلامية
الاساليب التي انتهجها سيّد الشهداء عليهالسلام طوال مدّة ثورته ، وفي يوم عاشوراء ، وكذا الأساليب التي مارسها أهل بيته من بعده كانت كفيلة بالحفاظ على ديمومتها وصيانة صورتها. وكان منهجه عاملا لبثّ المعنويات لدى المشاركين في تلك الملحمة ، وهم الذين فدوا الإمام بكلّ وجودهم ، وكانت سببا أيضا في زعزعة اندفاع جيش الكوفة ، واضحت عنصر اضعاف أو فضح احباط لدعايات العدو. ويمكن الإشارة إلى بعض تلك الأساليب كما يلي :
١ ـ عدم الاعتراف بشرعية خلافة يزيد : فقد زعزع الإمام الحسين بواسطة طرحه لهذا الموضوع ، أفكار أتباع يزيد ؛ محطّما بإحجامه العلني عن البيعة حاجز
