٨ ـ ايجاد الاضطراب في نظام القرار لدى قادة الجيش المعادي.
٩ ـ الانسحاب المؤقت والمدروس.
١٠ ـ الأخذ بزمام المبادرة فيما يخصّ الارض.
١١ ـ إرغام العدو على اتّخاذ مواقف انفعالية.
١٢ ـ استثمار الغطاء الطبيعي والصناعي في الأرض للاستتار والاختفاء.
١٣ ـ الحيلولة دون تمركز قوات العدو عند الهجوم ، واحداث فاصلة جغرافية بين القيادة ومراكز التموين والاتصال.
١٤ ـ دفع العدو إلى التعجيل في اتّخاذ القرار العسكري ، والإبطاء في التنفيذ.
١٥ ـ سلب العدو القدرة على استثمار عامل الأرض.
١٦ ـ التضييق على العدو في ميدان العمل ، وخفض ميزان كفاءته.
١٧ ـ فرض جهة الهجوم وطبيعة التقسيم العسكري للعدو ، بواسطة عامل الارض.
١٨ ـ المبادرة إلى اسلوب التعبئة العسكرية واعادة التحشّد كمّا وكيفا.
١٩ ـ إرغام العدو على كيفية الاستفادة من الأرض (بالصورة المطلوبة).
٢٠ ـ اتّخاذ الموضع والتنظيم اللازم لصدّ الهجوم المعادي.
٢١ ـ احراز الاستعداد في جميع الظروف وفي كلّ وقت ، وحرمان العدو منها ، من خلال عامل الأرض.
٢٢ ـ ايجاد الاضطراب في جيش العدو لعدّة ساعات من خلال الحرب النفسية وبدون أي تحرّك أو اهدار أيّة طاقة (١).
مواصفات الجبهة الحربيّة لأبي عبد الله (ع):
١ ـ اسم المعركة : هيهات منّا الذلّة.
__________________
(١) مستقى من كراس : «تشكيلات توحيدي عاشوراء» ٢٤ : ٢٧. وقد عرض المؤلف هذه النقاط استنادا خارطة ساحة المعركة وتصوير المشاهد ، والوثائق التاريخية.
