البحث في موسوعة عاشوراء
١٧٤/١ الصفحه ١٢٣ :
عاشوراء هي الجهاد
، الذي هو مظهر قدرة وعزّة الامّة الاسلامية ، ومظهر الايمان بالله وبالآخرة عند
الصفحه ٢٧٤ : عن
المنكر ، واقامة الصلاة ، والسعي لنيل رضا الله ، والجود والكرم ، وعزّة النفس ،
واجتناب الذلّة
الصفحه ١٢٤ : مهجته
موطّنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا» (٢).
كان جهاد الحسين
بن علي عليهالسلام لأجل احياء الدين
الصفحه ٣١٠ :
فقال في نفسه :
والله لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصا واني لارجو ان لا يكون جهاد هؤلاء الذين
يغزون
الصفحه ١١٣ :
النصر أم إلى
الشهادة ، والجهاد والفداء الشامل ، والتضحية بالنفس في سبيل احياء الدين ، ومزج
العرفان
الصفحه ١٢٥ : ،
وجاهدت في الله حقّ جهاده» (١).
ووردت بحقّ شهداء
كربلاء الكلمات والتعابير التالية : «نصحتم لله وجاهدتم
الصفحه ١٥٠ : يدل على
انّه عليهالسلام لا يرى الموت في طريق الحق والجهاد والتضحية اقتداء
بالصالحين ، عارا ، بل انّه
الصفحه ٤٦١ : الرجبية وفي زيارة الناحية
المقدّسة (٢).
نفس المهموم :
اسم كتاب للشيخ
عبّاس القمّي في مقتل الحسين
الصفحه ٥٤ : على النساء جهاد ، وبعد مقتل زوجها سارت
إليه ومسحت التراب عن وجهه. فأرسل إليها الشمر غلاما ضربها على
الصفحه ٢٤٣ :
غاية الروعة «لأن ثورة الحسين في كربلاء كانت انبلاجا لفجر النور والجهاد والايمان
في ظلمة الليل والشرك
الصفحه ٧٥ : رغبة في
الجهاد أو قدرة على التضحية ، كان يأمرهم بالابتعاد عن المنطقة ويقول : «فو الله
لا يسمع واعيتنا
الصفحه ٨٦ :
... اذا كنّا نبغي
إنقاذ الهند فلا بد لنا من انتهاج الطريق نفسه الذي سلكه الحسين بن علي عليهالسلام
الصفحه ١٦٧ : العاشر من محرّم.
٥ ـ طبيعة القتال
: الجهاد الابتدائي.
٦ ـ الهدف من
التحرّك والهجوم : فضح وجوه النفاق
الصفحه ٢٧٧ : (١).
الصلاة :
الصلاة عمود
الدين. وما كان جهاد النبي ، وحروب علي ، وثورة الحسين إلّا لإقامة الصلاة ،
وتوثيق
الصفحه ٣٠١ : الحسين الى
الخيام واخبر اهل البيت بمصرعه ، ودفن ـ حين دفنت أجساد أهل البيت ـ فى نفس ذلك
الموضع. ولهذا