تتأخّر ، فضرب دابته وانطلق. ثم صحبنا رجل [آخر](١) فقال : يا أم الدّرداء دعاء كان يدعو به : اللهم اجعلني أرجو رحمتك ، وأخاف عذابك ، إذ يأمنك من لا يرجو رحمتك ، ولا يخاف عذابك ، وأسألك الأمن يوم يخافون. فقالت لي أم الدّرداء : اكتبه ، فكتبته.
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد العباسي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن الشافعي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، أنا محمّد بن إبراهيم الدّيبلي (٢) ، نا إدريس بن سليمان بن أبي الرباب (٣) ، نا رديح بن عطية (٤) ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أم الدّرداء :
أن رجلا أتاها ، فقال لها : إنه قد نال منك رجل عند عبد الملك. قالت : إن نؤبن (٥) بما فينا فطال ما زكّينا بما ليس فينا ، قال : ورأيت أم الدّرداء تصلي وهي جالسة متربعة.
كذا رواه لنا ، وإنما يرويه ابن فراس عن عباس بن قتيبة (٦) ، عن إدريس بن سليمان.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، نا أبي ، نا هشام ، نا رديح بن عطية أبو الوليد القرشي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أم الدّرداء :
أن رجلا أتاها فقال : إن رجلا قد نال منك عند عبد الملك فقالت : إن نؤبن بما ليس فينا فطال ما زكّينا بما ليس فينا.
أخبرنا أبو الحسن السلمي ، نا عبد العزيز الكتاني.
ح وأخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنا جدي الحسن بن أحمد.
قالا : أنا محمّد بن عوف ، أنا محمّد بن موسى ، أنا محمّد بن خريم ، نا هشام بن عمار ، نا رديح بن عطية ، نا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أم الدّرداء :
أن رجلا أتاها فقال : إن رجلا قد نال منك عند عبد الملك ، فقالت : إن نؤبن بما ليس فينا فطال ما زكّينا بما ليس فينا.
__________________
(١) سقطت من الأصل ، وزيدت عن «ز».
(٢) بالأصل و «ز» : الدبيلي.
(٣) بالأصل : الدباب ، والمثبت عن «ز».
(٤) من طريق رديح بن عطية المقدسي رواه المزي في تهذيب الكمال ٢٢ / ٤٦٧.
(٥) ابن الرجل : اتهمه وعابه.
(٦) كذا نسبه إلى جدّ أبيه ، وهو عباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2571_tarikh-madina-damishq-70%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
