|
مرحبا بالتي تجور علينا |
|
ثم سهلا بحامل محمول (١) |
|
أغلقت بابها عليّ وقالت : |
|
إن شر النساء ذات البعول (٢) |
|
شغلت قلبها عليّ فراغا |
|
هل سمعتم بفارغ مشغول (٣) |
فقالت ترد عليه :
|
ليس من قال بالصواب وبالحق |
|
كمن حاد عن منار السبيل |
|
كان حجري حواءه (٤) حين يضحي |
|
ثم ثديي سقاءه بالأصيل |
|
لست أبغي بواحدي يا ابن حرب |
|
بدلا ما رأيته والجليل (٥) |
فقال معاوية بن أبي سفيان :
|
ليس من قد غذاه طفلا (٦) صغيرا |
|
وسقاه من ثديه بالخذول (٧) |
|
هي أولى به وأقرب رحما |
|
من أبيه ، وفي قضاء الرسول |
|
أمه بما حنت عليه وأولى |
|
من أبيه بذا الغلام الأصيل (٨) |
وقد تقدمت هذه الحكاية في ترجمة أبي الأسود من وجه آخر.
٩٤٨٩ ـ بنت أبي عباية
امرأة شاعرة.
قرأت في كتاب محمّد بن عبد الله بن الهيّاج ، أنا أبو الطيّب بن عبادل ، نا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال :
كان بدمشق رجل يكنى أبا عباية فمرّ ببشر بن مروان ، وهو جالس على درج دمشق ،
__________________
(١) في ترجمة أبي الأسود : بالحامل المحمول.
(٢) في ترجمة أبي الأسود : إن خير النساء لذات البعول.
(٣) في ترجمة أبي الأسود : شغلت نفسها ... بالفارغ المشغول.
(٤) في ترجمة أبي الأسود : كان ثديي سقاءه ثم حجري وقاءه.
(٥) في ترجمة أبي الأسود : بدلا ما علمته والخليل.
(٦) في ترجمة أبي الأسود : حينا.
(٧) بالأصل و «ز» : بالحدول ، وفي ترجمة أبي الأسود : بجدول ، والمثبت عن المطبوعة.
(٨) روايته في ترجمة أبي الأسود :
|
أمه ما حنت عليه وقامت |
|
هي أولى بحمل هذا الفصيل |
والذي بالأصل : «أمه بما جنت ... بداء الغلام» والمثبت عن «ز».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2571_tarikh-madina-damishq-70%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
