الثاني
فيما إذا دار الأمر في الواجب بين الأقلّ والأكثر
|
الجزء المشكوك إمّا جزءُ خارجي وإما جزء ذهني وهو الفيد |
ومرجعه إلى الشكّ في جزئيّة شيء للمأمور به وعدمها ، وهو على قسمين ؛ لأنّ الجزء المشكوك :
إمّا جزء خارجي.
أو جزء ذهني وهو القيد ، وهو على قسمين :
لأنّ القيد إمّا منتزع من أمر خارجيّ مغاير للمأمور به في الوجود الخارجي ، فمرجع (١) اعتبار ذلك القيد إلى إيجاب ذلك الأمر الخارجي ، كالوضوء الذي يصير منشأ للطهارة المقيّد بها الصلاة.
وإمّا خصوصيّة متّحدة في الوجود مع المأمور به ، كما إذا دار الأمر بين وجوب مطلق الرقبة أو رقبة خاصّة ، ومن ذلك دوران الأمر بين إحدى الخصال وبين واحدة معيّنة منها.
والكلام في كلّ من القسمين (٢) في أربع مسائل :
__________________
(١) في (ت) و (ه): «فيرجع».
(٢) في (ت) ونسخة بدل (ص): «الأقسام».
٣١٥
![فرائد الأصول [ ج ٢ ] فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2430_farid-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
