البحث في فرائد الأصول
٢٤/١ الصفحه ٢٣٧ : التكليف وحسنه غير مقيّد بصورة الابتلاء
والمعيار في ذلك
وإن كان صحّة التكليف بالاجتناب عنه على
الصفحه ٢٣ : عبارة عن البيان النقلي ـ ويخصّص
العموم بغير المستقلاّت ، أو يلتزم بوجوب التأكيد وعدم حسن العقاب إلاّ مع
الصفحه ١٠٣ : (٢) على نفسه.
حسن
الاحتياط مطلقاً
ثمّ لا فرق فيما
ذكرناه ـ من حسن الاحتياط بالترك ـ بين
الصفحه ١٠٤ :
الأخبار المتقدّمة
في ذلك أيضا.
ولا يتوهّم : أنّه
يلزم من ذلك عدم حسن الاحتياط فيما احتمل كونه من
الصفحه ١٨٦ : الحسنات (٢)» (٣) ، وقوله عليهالسلام : «أفضل من اكتساب الحسنات اجتناب السيّئات» (٤).
ولأنّ إفضاء
الحرمة
الصفحه ٢١٦ : بني اميّة ، وهو يتصدّق منه
ويصل قرابته ويحجّ ؛ ليغفر له ما اكتسب ، ويقول : إنّ الحسنات يذهبن السيّئات
الصفحه ٤٩٠ : غالبا..................................... ٢٣٦
المعيار
صحّة التكليف وحسنه غير مقيّد بصورة الابتلا
الصفحه ٢٩ : أبيه ، عن
صفوان بن يحيى والبزنطيّ جميعا ، عن أبي الحسن عليهالسلام :
«في الرجل يستكره (٣) على اليمين
الصفحه ٥٦ : التخطئة ـ بيان قبح مؤاخذة الجاهل بالتحريم ، فهو حسن مع
عدم بلوغ وجوب الاحتياط عليه من الشارع ، لكنّه راجع
الصفحه ٧٦ : الحسن عليهالسلام عن رجلين أصابا صيدا وهما محرمان ، الجزاء بينهما أو على
كلّ واحد منهما جزاء؟ قال : بل
الصفحه ٧٧ : الحسن
الرضا عليهالسلام : «قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام لكميل بن زياد : أخوك دينك فاحتط لدينك بما
الصفحه ١١٢ : يخفى
على العوامّ فضلا عن غيرهم : أنّ أحدا لا يقول بحرمة الاحتياط ولا ينكر حسنه وأنّه
سبيل النجاة
الصفحه ١٣٧ : بالنظام ،
ويدلّ على هذا : العقل بعد ملاحظة حسن الاحتياط مطلقا واستلزام كلّيته الاختلال.
التبعيض
الصفحه ١٣٩ : أنّ تحديد الاستحباب بصورة لزوم الاختلال عسر
، فهو إنّما يقدح في وجوب الاحتياط لا في حسنه
الصفحه ١٤٥ : عند
الأشاعرة المنكرين للحسن والقبح الذاتيّين ، وكذلك عند من يقول بهما ولا يقول
بالحرمة والوجوب