البحث في المغرب في ترتيب المعرب
١٠١/٧٦ الصفحه ٢٩١ :
لا كِتاب فيه» (١) ، كما في قوله : «ولو سَرق دفتراً أبيضَ قيمتُه عشَرةٌ. (٩٣ / ا) قُطعت يدُه
الصفحه ٢٩٤ : : «وَتُدْلُوا
بِها إِلَى الْحُكَّامِ» (٢) : أي لا تُلقوا أمرها (٣) والحُكومةَ فيها. وفي كتاب عُمر رضياللهعنه
الصفحه ٢٩٨ : . كذا ذُكر في كتاب الأموال.
دوذ
: (حَبُ الدّاذيّ) هو الذي يُصلَّب به النَبيذُ (١).
وقول الفقها
الصفحه ٣٠٨ : أيام
حياتهم.
قرأْتُ هذا الحديث
في كتاب «نهج البلاغة» أطْولَ من هذا وقرأتُه في «الفائق (٥)» بروايةٍ
الصفحه ٣١٦ : ء» ويروى في المرابطة (٩) فالمعنى ما يُربَط في
__________________
(١) هو كتاب (الأجناس
والفروق) للناطفي
الصفحه ٣٣٢ : الرَطْبة خمسةَ دراهم».
وفي كتاب العُشْر
: البُقولُ غير
الرِطاب ، فإنما البقول
مثل الكُرّاث ونحو ذلك
الصفحه ٣٤١ : وَالْكِتابِ
وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى
وَالْمَساكِينَ وَابْنَ
الصفحه ٣٥١ : . الأوّلُ هو المذكور في الأصول ولم أعثُر على هذا الثاني إلا
في كتاب التَذْكِرة لأبي عليٍ الفارسيّ ، وعليه
الصفحه ٣٧٦ : متبنَّى رسول الله عليهالسلام.
وكُني باسم
الفاعلة منه والدُ عمر بن (أبي زائدةَ) حامل كتاب قاضي الكوفة
الصفحه ٣٧٩ : .
(٥) في هامش الأصل : «هو
الذي وقع في أبي حنيفة رحمهالله
، في ربيع الأبرار» وهذا اسم كتاب للزمخشري.
الصفحه ٣٨٥ : التنّور مذكر (١).
سجل
: (السِجلّ) كتاب الحُكْم ، وقد (سَجَّل) عليه القاضي.
سجن
: (السجن) واحد
السُّجون
الصفحه ٤٠٢ : الكتابة. ومنه : (سَقَطُ المصْحَف).
ورجلٌ (ساقطٌ) : لئيم الحسَب والنفسِ ، والجمعُ (سُقّاط) ، ومنه : «ولا
الصفحه ٤٠٥ : السِّكَك) في كتاب عُمر بن عبد العزيز : هم البُرُد المرتَّبون بها
ليُرسَلوا في المُهِمّات.
و (السِّكّين
الصفحه ٤١٠ : همْز (٢).
عن الليث وعلي بن
عيسى : وقد تولى هذا العملَ مسروق على ما ذَكر أبو أحمد العسْكري في كتاب
الصفحه ٤١٦ : ، من عبارات الأطبّاء ، وقد ذكرها الأزهري في
كتابه (٣).
سمن
: (السَّمْن) ما يخرجُ من الزُبْد (١٣٦